|
الشيخ الحاج حسن رحب
بالوفد مثمنا" شجاعتهم على رفع الصوت في وجه
الظلم والإستكبار والإستئثار ، وقال : إن
المأزق الذي نعيشه اليوم وتحديدا" داخل ساحتنا
الشيعية يستوجب المزيد من الإصرار والإرادة في
إحداث تغيير يرفع الضيم والحيف عن أبناء
طائفتنا وخصوصا" أهلنا في الضاحية الجنوبية
وبعلبك – الهرمل ، ونحن لا نراهن على أي فريق
إلاّ على عزمنا وصلابة إرادتنا ، وحقنا يجب أن
نأخذه من المغتصبين الذين بنوا عروشهم
السياسية على حساب قهرنا وإفقارنا ، فبعلبك –
الهرمل إغتصبوا حقها وانتزعوا زعامة أهلها
وجردوها من مرجعياتها السياسية كي يفعلوا ما
يشاؤوا فيها ، ولكننا لن نسكت ويجب إحياء ثورة
رفع المظلومية حتى نسترد كامل حقوقنا ، وأقول
لكم : لستم أقل قيمة من أي شاب لبناني ، ولستم
عبيد طاعة عند أحد وأريدكم إثبات سيادتكم
بالقول والعمل ، ولن نكون إلاّ مع كل شركائنا
في الوطن ولن نعادي أحد ولسنا هواة تحدي
واستفزاز ، ولكن ! لن نكون لقمة سهلة فاليد
التي ستمتد عليكم سنقطعها ، ومن حقكم أن
تنعموا بالحرية والرفاهية ، وعلى الحكومة
والدولة أن تقوم بواجباتها كاملة تجاهكم .
هذا وبدأت التحضيرات
العملية للقاء الكبير الذي يقيمه التيار في
منتصف الشهر الحالي حيث يلقي رئيس التيار كلمة
هامة يعلن فيها الموقف السياسي المناسب ، على
أن يُحدد المكان والزمان لاحقا".
المكتب الإعلامي
بيروت في 4-3-2008
- زار رئيس
التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن
عائلتي الشهيدين زياد قبلان وزياد غندور
مقدما" التعازي لذويهما وقال الشيخ الحاج حسن
بعد لقائه عائلة الشهيد قبلان : جئنا لتقديم
العزاء للعائلة ومواساتها بعد الفاجعة الكبيرة
التي أصابتهما وأصابت الوطن كلّه ، ولكن ما
كان أكبر من الحزن والبكاء والألم هو حكمة
العائلتين والجهات السياسية المعنية بالحادث
مباشرة وخصوصا" وليد بك جنبلاط والشيخ سعد
الحريري ، التصرف العاقل والحكمة منعتا الفتنة
من الإشتعال ، فالزيادين يعنيان كلّ
اللبنانيين والمجرمون لا دين لهم ولا مذهب ولا
هوية ، هم حاقدون فرغت قلوبهم من الرحمة
فارتكبوا هذه الجريمة البعيدة والخالية من أية
مشاعر إنسانية أو تصرفات أخلاقية ، ونحن
مؤمنون بأن الدولة وحدها الحامية ووحدها
الضمانة ولذلك يجب كشف ملابسات الجريمة فورا"
وسوق المجرمين إلى العدالة وإنزال أقصى وأشدّ
العقوبات بحقهم ، ولكن ما يترك في النفوس
تساؤلات عدّة عن الدقة في ارتكاب الجريمة إن
لناحية التوقيت والظرف والمكان ، ولن نستبق
التحقيق ، ولكن يجب أن لا تطمس كسابقاتها
ونتمنى أن لا يكون الدم اللبناني دائما" ضحية
الصفقات والتسويات .
- إستقبل رئيس
التيار الشيعي الحرّ في منزله في النبعة
وفودا" من بلدة سرعين وتمنين والنبي أيلا
والنبي شيث وعرض معهم الأوضاع الإقتصادية
والإجتماعية في المنطقة وقال الحاج حسن :
الدولة مقصرة بحق المنطقة وهناك إبن ست وجارية
وصيف وشتاء تحت سقف واحد ، وحق إبن بعلبك
الهرمل مهدور ومغتصب من قبل الزعماء المتربعين
على عروش القرار السياسي ، وهناك أمور يجب
المباشرة للقيام بها وإتمامها كتشييد المصانع
وشراء المحاصيل الزراعية وتنفيذ مرسوم تعيين
محافظ لبعلبك الهرمل ودفع التعويضات للمتضررين
من حرب تموز 2006 ومن المعيب أن نعيش من خلال
الوعود الكاذبة التي يطلقها البعض من خلال
مهرجانات التكاليف والضحك على الذقون ،
فالرئيس برّي بنى إمبراطوريته السياسية على
حساب إبن بعلبك الهرمل ونصرالله اليوم يتربع
على عرش إفقارنا ، نحن بحاجة إلى نهضة نستعيد
من خلالها امتيازاتنا كلها وحقوقنا الغير
منقوصة .
الشيخ الحاج حسن في مجدليون
زار رئيس التيار الشيعي
الحر الشيخ محمد الحاج حسن شقيقة الرئيس الشهيد رفيق
الحريري النائب السيدة بهية الحريري وعقد اجتماع استمر
ساعتين تم عرض شامل لمجمل القضايا وبعدها أكدّ الشيخ
الحاج حسن أنّ الزيارة للتهنئة بالمولد النبوي الشريف
وكانت مناسبة لنبحث مع السيدة الحريري التطورات على
الساحة اللبنانية
|
ولمسنا منها كل الحرص على
وحدة اللبنانيين وتماسكهم ومنع الفتنة
وضياع البلد الّذي استشهد من أجله
الرئيس رفيق الحريري ، وهي متفائلة من
نتائج القمة العربية آملة ً أن تنعكس
إيجابا" على لبنان واستقراره ، ولكنها
تخوفت من الأدوات التي يحركها النظام
السوري للعبث بأمن البلد ، وكانت جدّ
حريصة على دعم أي وفاق يجمع
اللبنانيين ويمنع تمزّق صفوفهم ،
مؤكدة على الدعم المطلق لمسيرة الرئيس
الشهيد رفيق الحريري والتي يجسدها
اليوم الزعيم الشاب الشيخ سعد الحريري
، ونحن نرى أن الديمقراطية يجب أن
تسود كل المجتمع وأن تتوقف سياسة
الترهيب والترغيب ولنترك للمواطن
حريته . |
 |
وبعدها توجّه الشيخ الحاج حسن والوفد المرافق إلى مسجد
بهاء الدين الحريري لإحياء ليلة المولد النبوي الشريف
حيث رعا الحفل سماحة مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي .
الجمعة 30/3/2007
"التيار
الشيعي الحر"يبرق للزعيم وليد جنبلاط في ذكرى
استشهاد المعلم كمال جنبلاط.
بعث رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد
الحاج حسن ببرقية الى الزعيم وليد جنبلاط
بمناسبة ذكرى استشهاد المعلم كمال جنبلاط جاء
فيها: "في ذكرى
|