|
جار الزمن على معابد
بعلبك،
وعبثت بها يد الطبيعة والبشر، وتعرّضت
للزلازل والتخريب والتحوير طيلة القرون
الوسطى والعصور الحديثة، غير انها ظلّت
تستوقف الرحّالة والزوّار وتثير الاعجاب
وتغذّي الاساطير. ولم تخرج هياكلها من
سباتها الا في العاشر من تشرين الثاني
1898، عندما زارها «غليوم الثاني»
امبراطور المانيا ووجّه اليها، بموافقة
الدولة العثمانية، بعثة علمية عملت على
إجراء مسح علمي شامل فيها، بالاضافة الى
بعض اعمال الحفر والترميم. ثم قام
المهندسون والاثريون الفرنسيون بمتابعة
هذه الاعمال طيلة فترة الانتداب الفرنسي
على لبنان وهي اعمال ما تزال المديرية
العامة للاثار اللبنانية تقوم بها منذ
تاريخ
نيل لبنان الاستقلال وحتى اليوم. . |