|
الشيعي الحر : خطابات التحريض المذهبي يفجر ساحة الملتقى والسعودية واحة للوحدة واللقاء
الحاج حسن رد على الداعية السعودي الشيخ محمد العريفي لتهجمه على التشيع ويصفه بالعربيد
التاريخ :6/1/2010
إستنكر رئيس التيار الشيعي الحر سماحة الشيخ محمد الحاج حسن على افتراءات الداعية السعودي محمد العريفي البغيضة والتي وصف بها الشيعة بالمجوس معتبرا" أن بركان الحقد والجهل الأعمى الذي تفجر من قلب العريفي الأسود سيؤدي إلى زعزعة الإستقرار على الساحة الإسلامية في الوقت الذي نحتاج فيه إلى مزيد من أواصر الوحدة والملتقى حول كتاب الله وسنة نبيه (ص) مبتعدين عن كل اشكال التطرف وخطابات الجهل الأعمى .
وقال سماحته أن خطابات التحريض المذهبي تفجر ساحة الملتقى ، والمملكة العربية السعودية بملكها وقياداتها وشعبها الطيب داعمين للوحدة الإسلامية ولتقديم كل العون لوحدة الصف الإسلامي في مواجهة المؤامرة الإستهدافية لرسالة الإسلام العزيز .
وذكر فضيلته الداعية العريفي أن الشيعة هم جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي وهم أتباع رسول الله (ص) وأهل بيته الأطهار ولم يؤلههم أحد من الشيعة أو يغالي بحبهم كما يروج أهل التطرف والحقد ، والشيعة يعبدون الله وحده لا شريك له واتبعوا الإمام علي بن أبي طالب الذي لم يسجد لصنم ولم يركع لإله سوى الله تبارك وتعالى ، وأما الحملة المسعورة على الشيعة ومرجعهم في النجف السيد علي السيستاني فهي لدوافع نفهمها جميعا" ونرجو أن لا يعمي بصيرة البعض كرههم لإيران ليتصرفوا بشمولية عامة قد تنقلب سوءا" عليهم ، ولعله تناسى أن المؤمن لا ينعته إلا زنديق فاجر يحمل الخبث والمكر ، فنحن مسلمون لرب واحد وكتاب واحد ونبي واحد ولا داعي لتجييش الناس وتغذيتهم بأفكار ساقطة كاذبة " ألا لعنة الله على الكاذبين " ، وبكل الأحوال فلنا كل الثقة بملك الساحة العربية والإسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وقيادته الحكيمة وهذا الموقف من المؤكد لا يعبر إلا عن وجهة نظر شخصي لا يقدم ولا يؤخر .
المكتب الإعلامي
|