إستغرب رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد سماحة الشيخ محمد الحاج حسن الحملة المسعورة على مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني واصفا" المنتقدين
بالأبواق التي تعمل وفق إحداثيات مخابراتية خارجية ، واعتبر الحملة تهدف للإطاحة بموقع دار الإفتاء التي اتخذت الموقف الوطني والعربي في الدفاع عن سيادة واستقلال
الوطن ، وسأل : أين كان الغيارى على موقع وكرامة الطائفة السنية كما يدعون عندما كان أسيادهم يحاصرون دار الفتوى ويعتدون على إذاعة القرآن الكريم ويسفكون الدم في
الشوارع ، ولماذا صحوة الضمير المفاجأة التي هبطت على ثلة ممن أكل الدهر عليهم وشرب ليحاضروا بالعفة متناسين أن يوضحوا لنا مصدر ثرواتهم التي ينفقونها على عصابات
التسلح وقطاع الطرق ، وقال : إننا نحيي شجاعة سماحة المفتي لتعاليه عن الرد على هؤلاء وليترك الحكم يومئذ لله تعالى .
واعتبر سماحته أن الشيخ محمد المجذوب أداة فتنة تعمل لمصالح خارجية وتحركه أيادي أصولية من أجل إشعال فتيل نار الفتنة بين السنة والشيعة ، وأمثال هذا الرجل الذي
أساء للدين والإسلام بنفاقه ودجله لا بد من معاقبتهم ومحاسبتهم على خيانتهم للوطن والدين ، مؤكدا" أن القضاء لن يتساهل مع هكذا قضايا من شأنها زعزعة الإستقرار والأمن .
المكتب الإعلامي
التاريخ :3/2/2010
|