?????? ????????

    

 

 

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

 

 

لم يغادرنا اسعد دياب


لم يغادرنا اسعد دياب

ليس مهماً كيف، ومن أين ينبع البعد.. المهم انه يبدأ جدولاً صغيراً نحو ساقية تنفتح على نهر يمتد حتى يغوص في البحر فيصبح البعد بحراً.. ثم نكتشف ان ما يأخذه البحر بعمقه المخيف هو مساحة من حياتنا بالوجدان والمشاعر والطرائف والتأثير.. وكلها من عقل الانسان وأحاسيسه ومراحل عمره.
البعد فرّق بيننا وبين أسعد ياب، وهيهات ان نلمه او نطويه، بعد ان طال حتى غاص في بحره.. وهو في عمق لا يجاريه لؤماً إلا النسيان.. انها آفة.. ونعمة الانسان.
غاب الصديق والقاضي رئيس الجامعة، الاستاذ الوزير الظريف المؤدب ابن البقاع العربي.. لم يلق به اي منصب فدماثته تجعل المناصب وقورة، خجولة تمشي معه جنب الحائط، وأناقته على جزل محياه تبدأ من ملمس يديه الناعم، اما ضحكته المميزة فهي محطة كلام عند كل خبر مدعوم بهزة رأس من ابي هشام تستقطب كما المعرفة والثقافة وخفة الدم.
غادر اسعد دياب دون وداع، فأبو هشام يعرف انه باقٍ في قلوب وصفاء واخلاص محبيه الكثر، حتى اذا بدا ان هناك من خاصمه يوماً او اكثر استكثر على نفسه ان تنحدر الى مثلها مع رجل انسان بطبيعة وصفاء هذا الرجل.
فإلى جنة الخلد ايها الصديق في غيابك المفاجىء، وإلى السيدة الفاضلة أم هشام والعائلة الكريمة كل العزاء والصبر.

حسن صبرا

بيروت ..تقارير

 

 

 

 

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا