دعا رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن رئيس الجمهورية اللبنانية والحكومة للمشاركة الرسمية والفعالة في القمة العربية المزمع انعقادها في ليبيا الشهر المقبل ، ولإعادة بناء العلاقة بين البلدين إستكمالا" للمصالحة العربية – العربية ، منتقدا" الأصوات الناعقة التي تهدد وتتوعد وتريد مقاطعة لبنان للقمة قائلا" :
المعارضون للمشاركة هم التجار الأقوياء في قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه وهم الرافضون لكشف مصيره بعد أن عرقلوا طيلة السنوات الماضية تشكيل لجنة تحقيق عربية – ليبية تتابع القضية ، وأعتقد أن السيد موسى الصدر كان إمام الوطن بجناحيه الإسلامي والمسيحي وليس هناك من يمتلك وكالة حصرية بالقضية ، لذلك نحن ندعو عقلاء الوطن والغيارى إلى عقد مؤتمر عام لمناقشة قضية الإمام الصدر ومن المستفيد من إخفاءه ومن المستفيد من استكمال سيناريو الإخفاء داخليا" وخارجيا" ، واعتبر أن لغز القضية يكمن في خزائن أسرار بعض الدول والشخصيات التي لها مصلحة في إنجاح الجريمة ، وعلى الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي أن يكشف كل ما لديه من معطيات ويفضح الأمور إن كان هناك من غموض .
الحاج حسن حض رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن يتولى بنفسه إثارة قضية الإمام الصدر في القمة العربية ومن أرض ليبيا ، ولا داعي للنعيق وفرض قرارات شخصية أو حزبية على الدولة ، فآن الأوان أن نفهم أن الدولة لا تخضع لأوامر أحد بمن فيهم أمراء الطوائف والأحزاب ، ولا يجوز استمرار استخدام لبنان ومستقبله ورقة بيد أشخاص يختلفون على مصالحهم ويتآلفون عليها حتى لو دمرت مصلحة الوطن ، وأنا أدعو المجلس الشيعي بما تبقى من دور له أن يساهم بكشف الحقائق الغامضة حول قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه .
المكتب الإعلامي
التاريخ :7/2/2010
|