في حلقة " الحق يقال " يوم الثلاثاء 17 شباط 2010 أطل ناصر قنديل نائب سابق أتت به مرحلة الوصاية وإرادة البوريفاج حيث وقف يهدر ويرعد من على شاشة الأو تي في ، ويحمر ويخضر ويتلون كالحرباء ، يسرد السيناريوهات التي يمليها عليه أسياده في أروقة المخابرات السورية ، ولأنه أقر صراحة أنه غير معني بالإنتماء للبنان بقدر ما يفتخر بالعلاقة مع أولياء نعمته في سوريا كان لا بد من انفعاله وتوتره كون الضيف المقابل له أي النائب عقاب صقر كان أكثر اتزانا" وموضوعية .
ولكن ما لفت نظرنا في الحلقة هو تناول قنديل عنجر سابقا" وريف دمشق حاليا" شخصية بحجم القائد الدكتور رفعت الأسد متهما" إياه بأنه كان يسعى عبر السعودية لإنقلاب على النظام في سوريا ، وأن السعودية وفرنسا وأميركا كانوا في هذا الإتجاه متسائلا" لماذا تستقبل المملكة العربية السعودية شخصيات معارضة سورية على أراضيها كرفعت الأسد وغيره .
ناصر قنديل الذي لا يفقه من السياسة شيئا" وهو طفيلي العمل السياسي وجلّ ما يمتلك هو لسانه الذي يولول به دون جدوى تناسى أن القائد الكبير الوطني والعروبي الدكتور رفعت الأسد لو أراد الحكم لاستلمه بلا منازعة يوم كانت الدولة كلها بأمره ، وأنا كشاب لبناني أرى أن استقبال المملكة العربية للقائد رفعت الأسد دليل على أنها غير معنية ولا ترغب بتغيير النظام ، فالسعودية وملكها تستقبل كل عربي الهوية والإنتماء فكيف إذا كان الضيف شخصية قيادية وصاحب أطروحة سياسية قومية تتمثل بالتجمع القومي الموحد ، على كل حال الدكتور رفعت الأسد ومنذ القدم لم يكن لاهثا" خلف السلطة بل كان يناضل من أجل إرساء الإستقرار ، وها هو يناضل من أجل تحقيق العدالة والحرية والسلام .
محمد بليبل
التيار الشيعي الحر
|