أسف رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن لاستمرار سياسة تهميش منطقة بعلبك – الهرمل ومعاقبتها من الذين استغلوا شهامة أهلنا وغيرتهم واستأثروا بقرارهم منذ سنوات ، واعتبر أن الدولة الغائبة كرست وصاية الأحزاب علينا ولا يجوز أن تستمر الوطقة الشيعية السياسية تستخدم أهلنا مطية لتحقيق مشاريع خاصة ، فإبن بعلبك الهرمل ليس أقل درجة من غيره حتى يعاقب بهذه الطريقة ، وعلى أهلنا أن يستيقظوا ويرفضوا واقع الإسترهان فقرار بعلبك لأهلها ولا يحق لمن هو خارجها أن يتحكم بمصيرها فنحن مع مشروع الدولة وعلى الدولة أن تقوم بواجباتها كاملة وأن تلي منطقتنا الإهتمام اللازم أسوة بغير مناطق أتخمتها المساعدات وحفلات الطن والرن فشبابنا بحاجة إلى رعاية وتأمين لقمة العيش والطبابة والتعليم وكفانا استخدام في ميادين القتال والإقتتال ، وآن الأوان أن ننهض جميعا" لاسترجاع زعامة المنطقة ومرجعيتها السياسية التي جهد البعض للقضاء عليها كي يتربع على عرش الوكالة الحصرية للمنطقة ، وأدعو الجميع مسلمين ومسيحيين إلى التشاور والتباحث والتفكير في المخطط الجهنمي الذي يحاك ضد منطقتنا وكفانا متاجرة بشعار المقاومة فنريد الإنماء والتنمية والإعمار والعيش بكرامة فنوابنا ووزراءنا دمى لا قيمة لهم ولا وجود ولا كلمة وليسوا سوى موظفين لدى المرجع السياسي الحاكم الذي يأتي بهم ليخدموا في بلاطه . وعن الحوار الوطني قال : حزب الله استبق الدعوة وهدد وتوعد وأجرى فحصا" مخبريا" يوم 7 أيار 2008 وتمكن من إخضاع البعض الذي تخلى عن نضاله السيادي تجنبا" للوقوع في اصطدام من هذا النوع ، ولن تجدي نفعا" طاولة الحوار ما دمنا نحرف دور المؤسسات ونلوذ بطاولة لحوار الطرشان ، ووصف ميشال عون بأنه طبخة إيرانية – سورية وقبل أن يتبجح بالدفاع عن سلاح المقاومة عليه الإعتذار من الشيعة الذين تلوعوا من حمم قذائفه في التسعينات وليخيط بغير مسلة الإختباء خلف العباءة الشيعية ، وليعتذر عن خطاباته في المحافل الغربية عندما دفع بهم لإصدار القرار 1559 فكلنا يعرف حقيقة تلطيه اليوم وراء حزب الله .
المكتب الإعلامي
التاريخ :3/3/2010
|