|
زار
رئيس التيّار الشيعي الحرّ الشيخ محمّد الحاج حسن قبل
ظهر اليوم مفتي البقاع وزحلة سماحة الشيخ محمد خليل
لميس في أزهر البقاع وعرض معه آخر التطورات ، وأكّد
الحاج حسن أنّ وحدة الموقف الوطني والإسلامي هما
الضمانة الوحيدة لمنع الفتنة ، مشدّدا" على ضرورة
تماسك المسلمين سنّة وشيعة من أجل خدمة المشروع الوطني
الّذي هو ضمانة الطوائف والمذاهب رافضا" منطق الطائفية
والمذهبية لأنهما يفتّان من عضد الوطن والمجتمع وأكّد
أن سماحة المفتي هو مرجعية لكلّ البقاعيين مؤكّدا" على
وجوب إثارة ما يجمع اللبنانيين ودفن الأحقاد التي
تفرقهم وتمزّق صفوفهم ، معتبرا" أنّ أي رهان خارج
مشروع الدولة والوطن ينعكس على طارحيه بالوبال والمآسي
، وعلى السلطة أن تقوم بواجباتها اتجاه أهلنا في بعلبك
الهرمل وتلتفت إليهم وتعالج مشاكلهم وتتعامل معهم
كمواطنين يتمتعون بحقوقهم المدنية لا كطفّار لا وظيفة
للدولة سوى ملاحقتهم وإذلالهم وإبقاءهم تحت رحمة
الأحزاب الحاكمة والآمرة الناهية ، فسبب ما وصلنا إليه
وخصوصا" في المجتمع الشيعي هو تغييب دور المؤسسات
واستنهاض الدور الحزبي الّذي يقوى بتفقير الناس
وتجويعهم ، مستغربا" عدم البدء بدفع التعويضات على
المزارعين والمتضررين في البقاع أسوة بغير مناطق ،
وقال : واهم من يعتقد أن إبن بعلبك حارس لمصالح أمراء
الأحزاب والميليشيات ، وواهم من يعتقد أن إبن بعلبك
سلاح يُقَاتل به حيث يشتهي الولي الحاكم ، وليفهم
البعض الرخيص أن بعلبك ليست بحاجة لفيتامين أورونجي كي
تنهض وطنيا" بل المتخفّين بهذا الفيتامين عليهم أن
يتعلموا من إبن بعلبك الهرمل معنى الرجولة والشجاعة
والإنتماء الوطني ، وما يُدفع لأهلنا هو حقٌ مكتسب لا
منّة لأحد فيه ، وكفى كذب ونفاق وتستّر بالمال النظيف
الّذي نشتري فيه الموت والهلاك لأنفسنا .
وبعد ذلك توجّه رئيس التيّار الشيعي إلى زحلة مقدّما"
التعازي للوزير نقولا فتّوش وللعائلة بوفاة والدتهم .
المكتب الإعلامي
|