?????? ????????

              

التيار الشيعي الحر : استهداف فرع المعلومات هدفه ضرب الأمن والإستقرار وإخفاء معالم الجرائم التي ارتكبها النظام السوري بحق اللبنانيين

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

دان رئيس التيار الشيعي الحر سماحة الشيخ محمد الحاج حسن بشدة الجريمة الإرهابية البشعة التي استهدفت صباح اليوم النقيب وسام عيد وأدت إلى استشهاده وعدد من المواطنين ، ووصف العملية بأنها استهداف لمسيرة الأمن والإستقرار وتهدف لإخفاء معالم الجرائم التي ارتكبها النظام السوري وعملاؤه بحق اللبنانيين .

 

 

وقال في تصريح له اليوم : تشتد الأزمة يوما" بعد يوم نتيجة افتقاد أركان المعارضة لثقافة الحل وانتهاجهم ثقافة التعطيل والتخريب والتحريض ، واليد الآثمة المجرمة تتربص بوطننا وتنال من قياداتنا وأبناءنا ولا حسيب أو رقيب أو سائل ، وعدنا فوفى بشار الأسد وما زال مصرا" على إحراق وطننا عبر زمره وخدامه من عملاء البلاط العنجري والبوريفاجي ، وفي الماضي فتحت جبهة التحريض والإستهداف الكلامي لفرع المعلومات من أجل التشويش علــى

 ما يمتلكه  من  معلومات حول جرائم ارتكبت بحق شعبنا وحاول البعض قذفهم بالخيانة والعمالة حتى كرت سبحة التطاول على هذا الفرع الذي نذر ضباطه وعناصره أنفسهم في سبيل حماية البلد والسهر على حياة مواطنيه ووصلت قذارة الإرهاب لاستهدافهم بالمتفجرات والعمليات الإرهابية ، أقولها بمرارة وحسرة للشعب اللبناني المقهور كفى نوما" على الحرير والسندس فجبهة الإرهاب فتحت نيرانها والحاقدون يغتالون وطن العيش المشترك والوحدة والسلام ويسفكون الدم من أجل إرضاخكم وانتزاع حقكم في العيش بكرامة وستبقى قوى الأمن شوكة التحدي في أعين الإرهابيين ومشروعهم القذر، يريدون سلبنا حريتنا التي من أجلها كان هذا الكم من الشهداء ويريدون استعبادنا وإعادتنا إلى زمن فبركة الملفات وعصابات المخابرات التي كانت تصنع قياداتنا السياسية وترغمهم على الطاعة  لننتفض على ذاتنا ، ولنحسم خياراتنا بين الدولة ومؤسساتها وبين الميليشياوية والتبعية الخارجية ، بين مصلحة وطننا وشعبه وبين مصالح الأخرين على حساب بلدنا وأهله ، ماذا ننتظر ؟ أننتظر وليد المعلم ومتقي ( وزير خارجية إيران ) حتى يعفوا عنا ويمنحانا هبة الحياة تحت سلطة مشروعيهما الدموي ؟ لن نقبل أن ترمى كل التبعيات على كلاب مسعورة كشاكر العبسي وفتح الإسلام وسواهم ، بل المطلوب جرأة في القرار وكشف هوية الجاني الأساسي إلى العلن ، كل معطل للحياة السياسية في لبنان وكل معرقل لمبادرات الحل والتوافق هو شريك هذه الثلة المجرمة ومسهل لهم عملياتهم ، كفانا حزنا" وافتقادا" لخيرة شبابنا ، نحن عشاق حياة ولسنا هواة موت ، نحن نحيا لنعيش ومن حقنا أن نحيا ونعيش في وطننا وتحت مظلة دولتنا ، رحم الله الشهداء وتعازينا لوزارة الداخلية ولمديرية قوى الأمن الداخلي ولفرع المعلومات ولعوائل الشهداء ودعائنا للجرحى بالشفاء العاجل ، وكفى الله شر الأت والله خير ناصر وخير معين .

 

هذا وقد أرجأ سماحته المؤتمر الصحفي الّذي كان مقررا يوم غد السبت 27 / 1/ 2008 إلى وقت لاحق بسبب التطورات .

 


 

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا