|
سماحة الشيخ كيف
تنظرون إلى ما يجري في سوريا من
اعتقالات وماذا يمكن أن تفعله منظمات
حقوق الإنسان العالمية ؟
وسام جديد يعلق على
صدر الأحرار في سوريا ولا أستطيع أن
أصف هذه الحملة إلا أنها نتاج الظهور
القوي للرافضين لواقع الحكم
المخابراتي في سوريا ، والمطالبة
الفعلية بتصحيح الخلل الموجود في
إدارة النظام السوري . هذه الترويعات
التي تشهدها الساحة السورية تهدف إلى
منع الناس من التعبير عن رأيهم
وممارسة حقهم الديمقراطي في اختيار
قادتهم ومسؤوليهم الذين سيولونهم
الثقة ليكونوا ممثلين حقيقيين لهم لا
ممثلين عليهم .
طموحات هؤلاء تسير
باتجاه إبراز اختيارهم للدكتور رفعت
الأسد وخطه السياسي المنفتح والقومي
والعربي ، من هذا المنطلق نحن نرفض
وندين بشدة الإعتقال التعسفي الذي طال
الكثيرين من الإخوة السوريين
واحتجازهم في زنزانات وأقبية
المخابرات السورية لمعاقبتهم
ومحاسبتهم بجرم الولاء للقائد العروبي
الدكتور رفعت الأسد ، ونطالب السلطات
السورية الإفراج الفوري عن هؤلاء وترك
الشعب السوري يعبر عن إرادته ورغباته
ويمارس حقه الغنساني والديمقراطي في
اختيار الخط السياسي الذي يراه
مناسبا" له .
الحاكم (يا أستاذ حسن
) الذي يبقى على عرشه بسلطة القوة
والترهيب والقهر والتعذيب ليس حاكما"
.. بل متسلط سيبطش به ويندثر ،
والقائد الذي تكون قلوب الناس عرشه
سوف يُخلّد ويدخل التاريخ من البوابة
العريضة ، والشعب السوري يُعبّر عن
اختياره وما يريده لمستقبله ، فلا
يجوز أن يُقمع بهذه الوحشية ،
والمطلوب من الجمعيات العالمية لحقوق
الإنسان التدخل والضغط للإفراج عن كل
المعتقلين السياسيين في سجون سوريا ،
ومنح الشعب السوري حريته وإخراجه من
نفق البصم الأعمى للسياسة
الديكتاتورية القمعية .
وأضيف أكثر ..
أن ما تقوم به المخابرات السورية بحق
أنصار الدكتور رفعت الأسد دليل على
خشيتهم من التغيير ورسوخ حب القائد
رفعت الأسد في قلوب أبناء سوريا وهو
تأكيد على أنّ النظام المخابراتي
السوري ما زال يخشى ويخاف حضور رفعت
الأسد الأقدر على إحداث التغيير .
وأدعو من موقعي العربي
مبادرة التجمع القومي الموحّد بقيادة
الأب الدكتور رفعت الأسد لدعوة
المعارضة السورية الحريصة على مستقبل
سوريا إلى عقد اجتماع طارئ وحوار شامل
ومفتوح ومناقشة كل قضايا الوطن
والخروج بتوصيات توحد عمل المعارضة
وتضع النصاب على السكة الصحيحة باتجاه
إحداث التغيير المنشود في سوريا
واستعادة الوطن السوري إلى الحاضنة
العربية .
|