دان رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج
حسن المجازر البشعة التي يرتكبها الكيان
الإرهابي الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني ،
واعتبر أن ما يجري في غزة هو تجسيد لهولوكوست
حقيقي سيدفع الكيان الصهيوني ثمنه عاجلا" أم
آجلا" ، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى عدم
الإنحياز لهذه الغدّة السرطانية التي تعيش على
إراقة الدم واتخاذ موقف صارم يردع هذا العدو
عن
ممارساته الإرهابية لأن استمرار الغزو
واستهداف المدنيين والأطفال سيحرّك غريزة
الإنتقام لدى الشعوب العربية والإسلامية التي
قد تتخلى عن مقررات قياداتها السياسية
وبالتالي إسرائيل في أفعالها تنمّي حركيات
المقاومة التي تسميها إرهاب وهذا سيأخذ
المنطقة إلى صراع كبير قد لا تنجو منه إسرائيل
وهذا ما نرغب به ، وعلى حكومة العدو أن تفهم
أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية .
وطلب من الأميريكيين خاصة
عدم المساواة بين الجلاد والضحية وليسعوا إلى
منح الشعب الفلسطيني حقه في الحياة دون قتل
واعتقال ، واستغرب الصمت العربي داعيا"
الجامعة العربية إلى اتخاذ موقف مشرّف ّوإلاّ
فلتكن حربا" عربية إسلامية شاملة ضد هذا
الكيان المغتصب .
وتمنى على القيادات
الفلسطينية كافة إلى توحيد الصفوف ونبذ
الخلافات من أجل تحصين الساحة الفلسطينية
الداخلية ، ولتتوحد البندقية الفلسطينية في
وجه العدو الغاصب وحماية الشعب المقهور
المظلوم .
أما أنتم يا شعب فلسطين
الأبي ، أدعوكم لمواجهة الإحتلال بصبركم
وعزمكم وإرادتكم الصادقة في العيش بكرامة ،
وما تضحياتكم واستشهاد بنيكم إلاّ من أجل
حريتكم واستقلالكم ، ونحن معكم وإلى جانبكم ،
ورحم الله شهداءكم وشفى جرحاكم ، وما النصر
إلاّ من عند الله العزيز الجبّار .
المكتب الإعلامي