?????? ????????

              

 

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

بيروت - السياسة


حصل الطلاق الذي توقعه كثيرون, على خلفية الخلاف حول مسألة انتخاب رئيس للجمهورية, بين النائب ميشال المر وتكتل "التغيير والاصلاح", حيث أخرج العماد ميشال عون, النائب المر من التكتل من دون ان يعلن ذلك مباشرة, من خلال عدم دعوته لحضور اجتماع التكتل امس, للمرة الاولى منذ تاريخ انشائه عقب الانتخابات النيابية في العام 2005 .


وقال عون عقب انتهاء الاجتماع, "اننا في التكتل نجتمع من دون دعوة, ولا نبلغ الا اذا كان هناك تغيير في الموعد", مشيرا الى ان "الحديث عن خسارة التكتل للنائب ميشال المر سابق لأوانه, فكل انسان عنده ظروفه, ونترك هذا الامر للرأي العام للحكم".
وكان المر قال قبل أقل من ساعة من موعد انعقاد الاجتماع الأسبوعي للتكتل, بعد ظهر امس, "لم تتم دعوتي الى الاجتماع, واذا دعيتُ فسألبي".


وقد تصاعد التوتر بين المر وعون خلال الاسبوع الماضي, حيث قال القيادي في "التيار الوطني الحر" اللواء المتقاعد عصام أبو جمرا, "ان التكتل سيكمل مسيرته حتى لو فقد أحد أعضائه", في اشارة الى المر, الذي كان صرح قبل ذلك, أن "الناس سئموا مواقف النواب الموارنة في التكتل, الذي يعطل انتخاب رئيس الجمهورية".


وقد اكد النائب ميشال المر امس, انه لم يتلق كلاما معاتبا من دمشق او التكتل بعد موقفه, موضحا ان كلامه جاء ردا على سؤال حول قول ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الدكتور علي حسن في "مؤتمر الحوار المسيحي" في دير سيدة الجبل, حيث حمل المسؤولية عن تعطيل الرئاسة الى العماد عون, مشيرا الى ان جوابه كان للتخفيف عن عون الذي وصفه ب¯"الصديق", كما شدد على انه لم يتهجم او يشتم النواب الموارنة في التكتل.

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا