وجّه رئيس
التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن
برقية إلى الزعيم وليد جنبلاط في الذكرى 31
لاستشهاد المفكر كمال بك جنبلاط جاء فيها :
في الذكرى 31
لاستشهاد الزعيم الوطني المفكر الشهيد كمال بك
جنبلاط ، نشحذ الهمم لتنشيط عقولنا وضمائرنا
لاستلهام الدروس الفكرية والوطنية من مدرسته
التي حاول الجبناء إقفالها فحولوها إلى جامعة
عالمية تتسع كلّ العالم وكلّ الأجيال الحاضرة
والآتية .
في هذه الظروف
الصعبة التي يمرّ بها لبنان نتوق إلى استحضار
أفكار هذا القائد العملاق بوطنيته وانفتاحه
وحضوره الفكري والسياسي ، ونؤكّد على ضرورة
كشف القناع عن المجرم الحاقد الذي اغتاله ولا
بدّ أن ساعة الحق والعدالة آتية ، ولا بدّ
لشمس الحرية أن تسطع ولا بدّ لفجر التغيير أن
ينبلج ، وستبقى عرين الأحرار وسيبقى الجبل جبل
كمال جنبلاط وفي العهد والولاء ، ومهما حاول
الأقزام الصغار التعالي على الكبار تبقى
قيمتهم لا تتعدى حشرة من حشرات الأقبية
المخابراتية .
كل العهد
والوفاء ، والمحبة الصادقة ، نرسلها إليكم ،
لنحمي سوية ثورة الأرز وانتفاضة الإستقلال
ونصون دماء الشهداء ونحقق النصر بقيام دولة
لبنان السيّد الحرّ المستقل .
التيار الشيعي
الحر دعا إلى مهرجان شعبي يوم الجمعة الواقع
فيه 21/3/2008 الساعة الحادية عشرة قبل الظهر
في منطقة النبعة قرب مركز التيار الشيعي الحر
تحت عنوان " لا للحروب الإقليمية ، لا للحروب
الداخلية ... نعم للبنان الوحدة الوطنية "
ويلقي رئيس التيار الشيخ محمد الحاج حسن كلمة
سياسية هامة .
التيار الشيعي
يدعو جماهيره وانصاره ومحبيه للمشاركة في هذا
اليوم ، وقد حددت الهيئة التنظيمية مدخلين
رئيسيين للمشاركين :
الأول :
الصالومي – نزلة سينما بلازا
الثاني : بوليفار سن الفيل –
قرب سنتر شويتر – المدخل الشرقي للنبعة .