حذر
رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن
من مناورات الرئيس نبيه بري السياسية معتبرا "
أن دعوته للحوار ليست إلا ّ استعادة للمسرحية
الهزلية التي جمعت أقطاب المسرح السياسي في
لبنان ، وقد عودنا دولته على استخدام الأمثال
الشعبية فيطابق اليوم دعوته هذه المثل القائل
" من جر ّب المجر ّب كان عقله مخرب " ، فلا
التزامات جدية حيال مقررات طاولة الحوار
الماضية ولا مصداقية لطاولة التشاور ولا ندري
ماهية الطاولة المستحدثة اليوم بعد زيارة بري
للأسد .
الشيخ الحاج حسن اعتبر أن الرئيس نبيه بري
طرفا " في الصراع السياسي الداخلي ولا يصلح
لقيادة حوار وطني خصوصا " وأنه مغتصب لحق
النواب عبر إقفال المجلس ، وجزء أساسي من
مشروع إفراغ الرئاسة اللبنانية الأولى وتعطيل
دور الحكومة والمساهمة في محاصرة الوسط
التجاري عبر معسكر الخيم الفارغة .
وقال : إننا نرحب بأي دعم عربي ودولي لحفظ
سيادة واستقلال لبنان ولا بد من قرار دولي
حاسم يمنع التدخل السوري السافر في شؤون لبنان
وعرقلة قيام الدولة ، وأضاف : سوريا تدعم
أقزام السياسة في لبنان وتسلحهم وتوكل إليهم
مهمة شل ّ البلد والمواجهة الداخلية عند
الضرورة حتى لا يستخدم سلاح حزب الله في
الداخل .
وأمام هذا الواقع الخطير لا بد من انتخاب رئيس
للجمهورية فورا" ويقود بنفسه طاولة الحوار
الوطني في قصر بعبدا ومن ثم إقرار قانون
انتخابي عصري يعتمد المحافظة مع النسبية ،
وإلا ما فائدة الحوار إذا كان الهدف تمرير
الوقت والتكاذب على الناس والكل يشعر ويدرك
بأن هناك مسعى حقيقي للمماطلة حتى العام 2009
، فليتحمل كل فريق مسؤولياته وعلى الشعب
اللبناني أن ينتفض بوجه كل الطبقة السياسية
حتى يسيروا على طريق قيام الدولة الحقيقية
الخالية من الدويلات والمربعات الأمنية
والمشاريع الطائفية الدنيئة .
المكتب الإعلامي
بيروت في 9-4-2008