?????? ????????

    

الحاج حسن في ذكرى الحرب اللبنانية:  في لبنان والجوار من حاول وما زال فرض بديلا" عن لغة الحوار والتفاهم

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

 

 

 

بمناسبة الذكرى 33 للحرب اللبنانية ذكر رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن بضرورة تنشيط الذاكرة اللبنانية واستحضار مآسي القتل والخطف والدمار والنيران في عقولنا كي لا نقع مجددا " في فخ فتن الماضي والعودة إلى لغة البارود والقذائف بعد أن حاول وما زال البعض في لبنان والجوار يريدها بديلا" عن لغة الحوار والتفاهم .

 

وأضاف : هل تعلم القادة السياسيون الذين هم اليوم في مواقع القرار أن العودة إلى سلوكياتهم الميليشياوية واستخدام عقولهم الحربجية قد تؤدي إلى سقوط الهيكل اللبناني بأكمله وعلى رؤوس الجميع ؟ وهل اعتبروا من مرارة الماضي وأحزانه ؟ وهل فكروا بالعوائل التي ما زالت تعيش غصة الفراق على موتاها وجرحاها ومخطوفيها الذين ما زال مصيرهم مجهول ؟ وهل ينظر أرباب القرار في لبنان إلى عيون أمهات المفقودين والمعتقلين في السجون السورية والإسرائيلية نظرة رحمة ورأفة ويفتشوا عن حل هذا اللغز المحير ؟ وهل أدرك هؤلاء أن الشعب اللبناني بكل فئاته وأطيافه ومذاهبه يرفضون العودة إلى أي نوع من أنواع الحرب والإقتتال ؟

 

لقد كفانا معاناة وحروب ومغامرات ، وآن الأوان للعيش بسلام واستقرار ، لنبني وطننا الذي دمرناه نحن في الماضي بضعف الإرادة والرغبة في الإنسياق لخدمة المشاريع الخارجية على أرضنا ، واليوم يجب أن لا نسمح بالبقاء أداة في خدمة المشاريع الإقليمية والدولية بل كلنا في خدمة لبنان الوطن النهائي العربي الديمقراطي ، ولن نسامح النظام السوري على ما اقترفه بحقنا من تخريب وتدمير ونهب وإجرام ، ولن ننسى لزمره المخابراتية كيف كانت تدعم الإقتتال الداخلي بين الأخ وأخيه ، وكي لا ننسى نذكر عشاق الدم والسلاح بأن ينتهجوا ثقافة الحياة ويجربوها لمرة فهم غير قادرين على الإستمرارية في هذه الطريقة العنفية لأن من باع السيد مقتدى الصدر في العراق ومن باع الشهيد مغنية في سوريا سيبيع غيرهم في سبيل تحقيق ما يريد .

 

وأجرى الشيخ الحاج حسن إتصالا" بالمفتي السيد علي الأمين مستنكرا" محاولة إطلاق الرصاص قرب مكاتبه معتبرا" أن هذه الترويعات الهادفة إلى كم الأفواه الحرة لن تزيدنا إلا ّ صلابة وإيمانا" بطروحاتنا الوطنية والإسلامية والعروبية ومهما فعل الصغار فسيبقوا أقزاما" يعجزون عن النيل من الأشجار السامقة التي لا تقطف ثمارها إلا برمي الحجارة ، فسماحة المفتي هو مرجعية الشيعة الأحرار الوطنيين وهو صاحب القلب الكبير الذي يسامح ضعفاء النفوس الذين لا يقبلون بالرأي الأخر ويخافون منه ، واصفا" الإعتداء على أي صوت شيعي حر نذير خطر داهم داعيا" السلطات الأمنية إلى عدم التساهل في هذه الأحداث . وختم : اللهم اجمع بيننا وبين القوم على الحق لما فيه مصلحة الوطن ...

 

 

 

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا