مسيرة الكتائب اللبنانية معمدة بالدم في سبيل
بقاء لبنان
دان رئيس التيـار
الشيعي الحر ّ الشيخ محمد الحاج حسن الجريمة
البشعة التي وقعت في قلب عروس البقاع زحلة
مستهدفة وحدة المدينة وزرع الفتنة ، واصفا "
إياها بالمدبرة والمخطط لها للنيل من أحرار
البقاع الذين رفعوا لواء السيادة والحرية
ورفضوا الإنصياع والإنحناء للمتغطرسين وأضاف :
كم آلمنا الخبر المفجع الذي استهدف مناضلين من
حزب الكتائب – إقليم زحلة هما الشهيدين نصري
ماروني وسليم عاصي الذي ودع البقاعيين بكلمة
لا تنسى وكأنه على موعد مع الإستشهاد ، ونرفض
إعتبار النائب سكاف بأن الحادث دفاعا " عن
النفس داعيا " إياه إلى تسليم القتلة إلى
القضاء المختص منعا " لأي مضاعفات قد تنعكس
سلبا " على المدينة والمنطقة ، ولكم يعترينا
الحزن الشديد لأن يلبس القتلة زحلة وأهلها
وشاح السواد في ليلة العيد ، فأين الدولة التي
تحمي مواطنيها من آلة القتل المتنقلة ، وهل
ستكشف الجريمة دون تراخي أو تدخل ؟ .
وقال : إن ّ مسيرة
الكتائب اللبنانية معمدة بالدم في سبيل بقاء
لبنان ، وما جرى هو نتاج تغذية البعض للساحة
اللبنانية بالأسلحة واستخدامها في الزواريب
والساحات العامة ، ولذا ومن موقعنا البقاعي
ومسؤوليتنا الوطنية وحرصا " على الإرث الفكري
والوطني للشيخ المغيب محمد يعقوب ندعو النائب
حسن يعقوب للإنسحاب من الكتلة الشعبية والبقاء
مع أهله ومحبيه في زحلة والبقاع لأن ثقافته
تختلف عن ثقافة هؤلاء الملحقين بعصابات عنجر
والبوريفاج وأسيادهم .
إن الفتنة التي أرادوا
إشعالها في قلب البقاع سنطفئها بالصبر وضبط
النفس وإيكال الأمر إلى الأجهزة الأمنية
والقضاء اللبناني ، وعلى عقلاء زحلة والمنطقة
العمل على احتواء ذيول الحادث وعدم الإنجرار
إلى ردات الفعل السلبية ، وعلى نواب وزعماء
المنطقة السعي الدؤوب لتسليم المجرمين القتلة
وسوقهم إلى العدالة ، ويكفي رسائل دموية
للكتائب فعناد الأمين لن يدع الراية تسقط ودم
بيار الشهيد أحيا بذور الثورة الفكرية الوطنية
وحرك العقول مما أزعج البعض الذين لا سلاح
لديهم سوى الرصاص ولا ثقافة عندهم سوى ثقافة
الموت الأحمر .
ودعا الرئيس نبيه بري
إلى إيقاظ ضميره وفتح أبواب المجلس النيابي
لانتخاب رئيس للجمهورية وإنهاء مهزلة التأجيل
التي تزيد من حدة الأزمة وهو يعلم أن التاريخ
لن يرحم .
وأبرق الحاج حسن للرئيس
الجميل وللمحامي إيلي ماروني معزيا" ومتمنيا"
للجرحى الشفاء العاجل .
المكتب الإعلامي
التاريخ :21 /4/2008