?????? ????????

    

 

 

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

 

 

رئيس التيار الشيعي الحر في مؤتمر صحفي اليوم:

 ليسمح لنا تجار الدين والسياسة فلا مقدسات ولا محرمات في وجه تطبيق القانون والعدالة ، وكفى تمسيح اوساخ بطائفتنا المخطوفة المأسورة

 

عقد رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد سماحة الشيخ محمد الحاج حسن مؤتمرا " صحفيا " حمل فيه على بوق العصابة المخابراتية في سوريا وئام وهام ومن معه من أتباع النظام الهمجي ، ورفض الدعوة إلى الإضراب معتبرا" أنها معركة سياسية وليست مطلبية والهدف منها تخريبي ، وجاء في وقائع المؤتمر الصحفي :

 

كم كنت أتمنى أن يكون حديثي إليكم حديثا عن انجازات شعبنا اللبناني في بناء استقلاله الوطني والدفاع عن حرياته وانتخاب رئيسه التوافقي . غير أن النظام المخابراتي السوري قد قرر أن يبعد الجميع ، ولو لحين، عن الهموم الوطنية ويزج بلبنان في مؤامراته ومراوغاته في محاولة منه ابعاد الرأي العام اللبناني والسوري والعربي عن حقيقة ورطته القاتلة ، ورطة التخلي عن مصالح الوطن وأهداف الأمة.

 

ومع الأسف الشديد، فإنه كلما شعر نظام المخابرات في دمشق، أنه محشور في زاوية سياسية ضيقة  وأمام فضيحة تضاف الى سلسلة فضائحه في القمع والفساد والقتل التي تزكم رائحتها الأنوف، فإنه يجد من بين أتباع أجهزته المخابراتية من يتنطحون للعب دور المهرجين، والذين باعوا ضمائرهم بأبخس الأثمان، وممن امتهنوا النفخ في القرب المثقوبة فأصبحت أصواتهم لا تشبه الأصوات وفحيح صراخهم الذي أرادوا به ومنه بث الرعب في أبناء شعبنا اللبناني يرتد عليهم فيحولون الوئام تفرقة وفتنة وفوضى ومتى كان الله في عون من يفتخر أنه وهاب التفرقة والفتنة والفوضى. 

 

لقد أتى بشار الأسد ومن معه من بوطقة مخابراتية وعصابات شوارعية ، بصبي من صبيان العواينية ، ليتطاول على سيد من أسياد الوطن ، وليرمي التهم جذافـا "

 

متناولا " شخصية القائد العربي الدكتور رفعت الأسد محاولا " تضليل العدالة الدولية التي ستكشف القناع عن هذه الوجوه القبيحة التي استباحت الساحة اللبنانية وعبثت بها قتلا " واغتيالا " واحتلالا.

 

لقد انكشفت اللعبة وانفضح أمر نظام المخابرات وأدواته ولا أحد تنطلي عليه الحيلة

فهل يعتقدون أن التطاول على القائد الدكتور رفعت الأسد يمكن أي ينال منه؟ خسئت أبواق هذه هي رغبتها. ونقول لهم لقد جرب ذلك قبلكم من اعتقدوا أنهم في مواقع القوة فباءت محاولاتهم بالفشل الذريع؟

 

وهل يعتقدون أن السخاء في الكذب والتضليل سيبعد عنهم حكم الشعب العادل والمسؤول عن مصيره عندما تتحقق له السيادة وتعود اليه السلطة؟ نقول لهم: كلا، ثم كلا.

 

إن كونهم أفاعي هذا الوطن لا يضفي على وئام وهاب وأمثاله إلا صفة " فالية الافاعي" كما يقول المثل العربي، غير أنها من ذلك النوع الذي ينتهي تحت أقدام الراجلين قبل الفرسان، فلا يتركون من آثار إلا بؤر القذارة التي قد تجلب إليها من هم على شاكلتهم.

 

 ألا يدرك هؤلاء أن التطاول على الرموز زراية بالاقزام المتطاولين وليس بالرموز، لأن تطاول الأقزام يكرس قزمية المتطاولين، ويكرس باع وقيمة الرموز. فهل  يعرف الأنذال أنهم دون التفكير الحقيقي في النيل من الرجال العظام والرموز الوطنيين الكبار .

 

الرموز تحمل هموم الوطن وتضع على عاتقها مسؤولية البناء والتحصين والابداع في مختلف المجالات. أما الأقزام فتبحث عن الثقوب ، مثلها في ذلك مثل الفئران علها تنال من قواعد البناء وأسس الهيكل الوطني لكن هيهات أن تنال الفئران من الجبال الشامخة جبال التاريخ ، جبال الفروسية والمسؤولية الوطنية والقومية.

 

لقد تطوع هؤلاء  للنعيق والنقيق والنباح وهي أصوات لا تجتمع إلا لدى فصيلة خاصة من المخبرين وأبواق الزعيق المبحوح، مثل الذين يحاولون التطاول على القمم الوطنية وهم تائهون في مغارات العفن . يتحينون الفرصة لينقضوا على الوطن  ويزجوا به في غيبات الجحور التي يقبعون فيها أو يلجأون إليها كلما داهمتهم أنوار حقيقة المناضلين الشامخين أمثال الدكتور القائد رفعت الأسد، الذي ترتعد فرائص مجندي المخابرات بمجرد سماع اسمه كما ارتعدت وترتعد فرائص من جندوهم ويجندونهم في كل وقت وحين.

 

 أما تخجل يا بشار على نفسك بدل تقبيل يد أولمرت ، أن تتوجه إلى عمك وتطلب منه المساعدة ؟ هل هناك شخص لديه حس أخلاقي وقومي وعربي يتخلى عن عمه من أجل نزواته ويسعى لاهثا " للتحالف مع الإسرائيليين ؟ ( تعلمنا في الأخلاق العربية والإسلامية أنه عند وقوع المرء في مأزق يلتجأ إلى أهله وأعمامه وأقاربه ) ، فهل من أخلاق باقية لدى بشار الأسد حتى يلتجأ ذليلا " إلى الصهاينة طالبا " منهم المساعدة وحمايته من معاقبة المحكمة الدولية .

 

وهنا لا أفهم حلفاؤه في لبنان وخصوصا" أصحاب الرايات الجهادية كيف يقبلون على أنفسهم أن يتعاونوا مع دنيء قليل الأخلاق والحياء والوفاء لعمه وأهله وشعبه ؟ .. فإذا كان معهم عديم الأخلاق والوفاء فهل ينتظرون منه سوى بيعهم في سوق الصفقات الدولية .. وكما رأينا جميعا " في حرب تموز .. كان شعبنا يقتل ويهجر وهو وعصابته يقيمون التحالفات السرية مع الإسرائيليين ويحصلون على رضاهم .. فماذا كان يفعل ابراهيم سليمان المفاوض السوري مع الإسرائيليين وزميله ( ألون ليال ) المدير العام السابق للخارجية الإسرائيلية يوم اغتيال عماد مغنية ؟ أليس من العجب أن يكون هؤلاء في تركيا يومها ليلتحق بهم على عجل إيهود باراك بشكل مفاجئ ؟ .

 

إلى أتباع هذا العميل الصغير في وطن الكبار ، بدل التلهي وتضييع الوقت وإعطاء مساحات إعلامية لتافه قزم ليتطاول على عمالقة الوطن !! فلنتوجه جميعا " ونكشف حقيقة الجرائم والإغتيالات .. نحن نؤكد تأكيدا" وثيقا " ولسنا بحاجة لمزيد من التبريرات أن لا علاقة لزعيم التجمع القومي الموحد الدكتور رفعت الأسد بمحمد زهير الصديق ، وهذه محاولة مكشوفة لتشويه صورة الدكتور رفعت بعد ان عبر الشعب السوري عن رغبته بعودة هذا القائد إلى ربوع الوطن .

 

فتارة يكلفون ناصر قنديل باتهام الدكتور رفعت أنه يشكل قواعد عسكرية في شمال لبنان .. وتارة يرسلون وئام وهاب ليظهر نفسه بصورة الحدق .. وكأنه أذكى من المخابرات الفرنسية .. لا تعتقد أن الشعب السوري غبي على شاكلتك وشاكلة معلميك فهم يعرفون الحقائق .. وتارة يستخدمون أسماءا " مستعارة وأقلاما " ملحدة ، ظنا " منهم أنهم قادرون على النيل من صلابة وبسالة ووطنية وعنفوان القائد رفعت الأسد والتجمع القومي الموحد .. ولكن ألاعيبهم مكشوفة .. وهذا ما يؤكد ضعفهم وانهيارهم .. أنهم يلجأون إلى ضعفاء النفوس وأصحاب التسعيرة ليدافعوا عن أنفسهم .. هم يدركون أنه عام 1985 بعد عودة الدكتور رفعت إلى سوريا إستمر إطلاق الرصاص ابتهاجا " لمدة ثلاثة أيام ، وعندما عاد في العام 1992 يوم وفاة والدته بدأ الناس ومعهم الحرس الجمهوري ينثرون الورد والأرز عليه وتحول المأتم إلى عرس وطني ، وفي كل مرة كان يطل عليهم كانت الفرحة تعتمر قلوبهم .. أليس من حق الناس تحديد مصيرها واختيار زعيمها ؟ .

 

نحن نتذكر كيف كانت تحجب الكاميرات الإعلامية من التقاط صور الدكتور رفعت خلال المناسبات العامة كي لا تتحرك مشاعر الناس وتثور عواطفهم المحبة له ومن رعبهم أعطيت الأوامر بتفتيش كافة الطائرات القادمة إلى مطار بيروت عام 2000 يوم وفاة الرئيس حافظ الأسد خوفا " من عودته .. إنها وقاحة الجبن والإنحطاط .. وعليه نلتجأ إلى القضاء اللبناني وبصفتنا القانونية ، متخذين صفة الإدعاء على وئام وهاب لتناوله معلومات كاذبة تضليلية عبر محطة المنار بتاريخ 3/5/2008 والتوسيع بالتحقيق وضمه إلى لجنة التحقيق الدولية باعتباره ساعيا " لتحريف سير التحقيق وإبعاد الشبهات عن المتورطين وفي طليعتهم بشار وماهر الأسد وآصف شوكت وسواهم .

 

أما في الشأن الداخلي .. فتستعد المعارضة إلى حماقة جديدة يوم غد ، من خلال استخدام الشارع كحلبة مصارعة وساحة صراع وتوتر وعرض عضلات .. ولهم نقول : الساحة تقابلها ساحة .. والعضلات تهزمها الإرادة الصلبة لدينا بالعيش بكرامة وحرية واستقلال .. فالنزول إلى الشارع هو انغماس في الفخ السوري – الإيراني القاضي بتدمير ما تبقى من مؤسسات رسمية لتحل مكانها مؤسسات الدولة الإنبطاحية المحركة من طهران .

 

فلسنا ندري ما حاجتنا لشبكة هاتفية ثانية تترافق مع سلاح ثان ٍ وجيش ثان ٍ سوى إعلان دولة ثانية إسمها حزب الله الذي لم يتورع لحظة عن استخدام عبارات التخوين والعمالة في وجه اللبنانييين الذين رفضوا الإلتحاق والإرتهان .. فهل الدولة القوية تبنى بهذه الطريقة ؟ وهل الدولة القوية تقوم بعمليات خطف وتحقيق واعتداءات متكررة ومنظمة على الآخرين ؟ فهل هذا المشروع يخدم الطائفة الشيعية إن تناسوا مصالح الوطن ؟ إن فهمنا لمجريات الأحداث وبعد متابعتنا لهذا المخاض ندرك أننا آتون على تغيير للنظام السياسي على غرار إتفاق الطائف .

 

وإن اعتبار البعض قيام الدولة بواجباتها من خلال مكافحة الإعتداء على أملاك الدول كشبكة الهاتف هو مساس بسلاح المقاومة ، فهذا هراء واستخفاف ورفض لمنطق الدولة ، ويجب على السلطة السياسية عدم الإكتفاء بالرفض والإدانة بل عليها التحرك لإزالة هذه الظاهرة التي تشكل خطرا " على مصالح المواطنين وأمنهم وحرياتهم .

 

وأما الكاميرات التجسسية .. فمن المنطقي أن تكون الكاميرات خارج المستوعبات لكن من غير المنطقي أن تنصب كاميرة داخل مستوعب وتعلم الأجهزة بذلك وتتركها لأيام حتى تكشف عنها وبطريقة فيها الكثير من الغموض ، وكل من يعطي التبرير لوجود هذه الكاميرات أو الشبكات الهاتفية فهو شريك في لعبة التآمر على الوطن ومصالح شعبه .

 

إن الإعتداءات المتكررة على المواطنين وإجبارهم على ترك منازلهم ومن ثم حرقها لهو مؤشر خطير يجب أن ينتهي فورا " والأجهزة الأمنية معنية بحماية أمن كل مواطن على الأراضي اللبنانية ، لأن لا أمن بالتراضي إلا في دولة المزارع والمحاصصات ... وكفى محميات ومربعات أمنية .. فلم نعد نتحمل مغامرات تموزية جديدة وعلى حساب إفقارنا وتجويعنا ..

 

لقد استفحل الغلاء ولا هم ّ لدى المسؤولين ، ولا اعتبار لدى الحزبيين الهائمين المنغمسين بالمال النظيف والشرعي ..وما خطوة الإتحاد العمالي العام والمعارضة يوم غد سوى خطوة تصعيدية لنشر الفوضى وتحويل التحرك من مطلبي إلى سياسي هادف إلى إسقاط الحكومة التي لولاها لانهار الوطن وأصبح في قبضة الزمر السورية – الفارسية ، وبالأمس ميشال عون أسقط ورقة التين وكشف القناع عن النية الحقيقية للتحرك ، ومعروف أن الإتحاد العمالي العام يسيطر عليه حزب الله وحركة أمل ، ولكن هل نذكرهم بتحرك الإتحاد عام 2004 وسقوط القتلى في حي السلم ومن ثم تخليهم الفاضح عن الشهداء والناس وتنصلهم من المسؤوليات ؟ ، لدينا معلومات أن حزب الله ومنذ يوم أمس بدأ باستدعاء الشباب العاملين معه ولم يبيتوا ليلة أمس في بيوتهم وقد توزعوا في مناطق قريبة من الجبل والمتن وقسم منهم وضعوا بتصرف وئام وهاب والتيار الوطني الحر ، ونقول لهم كفى حروبا " وتناحرا " فمن حقنا رغد العيش بأمان واستقرار .

 

يستغرب البعض كيف تسربت وثيقة من الجيش إلى الوزير جنبلاط متناسيا " أنه ومنذ أشهر قليلة سرب للإعلام وثيقة ومزورة عن التوطين من أرشيف الأمن العام . وأما استهلاك الخطابات في متاجرات مذهبية وطائفية فهو مرفوض ، ولا علاقة للطوائف والمذاهب بأي موظف يخرج عن القانون ويعمل ضد مصلحة البلد ، ولا بد من إعادة غربلة السلك العسكري ، ومن الضروري تغيير الطاقم الأمني في مطار بيروت كي لا تبقى المراسلات السرية وتسريب المعلومات عن حركة الزعماء والشخصيات السياسية منقولة مباشرة إلى عنجر الضاحية الجنوبية .

 

فليسمح لنا تجار الدين والسياسة فلا مقدسات ولا محرمات في وجه تطبيق القانون والعدالة ، وكفى تمسيح اوساخ بطائفتنا المخطوفة المأسورة .. ورئيس جهاز أمن المطار لا يمثل الطائفة الشيعية وهو موظف خاضع لسلطة إدارية ، وليس لسلطة مذهبية أو طائفية ، ويظهر أن البعض في لبنان يرغب بالمواجهة وعلى قوى الأكثرية الوعي والقيام بمهامهم وواجباتهم والمسارعة بانتخاب رئيس للجمهورية قبل أن يفتكهم سرطان الدويلات والمربعات ، وهنا نتوجه إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بضرورة مساندة لبنان وتأمين الحماية الدولية لدولتنا ولشعبنا لأن هناك من يجهد لإبقاء الشلل في المؤسسات وإقفال المجلس النيابي واحتلال وسط بيروت الذي تحول إلى غرفة عمليات عسكرية لجهاز الأمن والإستطلاع الحزباللاهي  ، وعلى مجلس الأمن وضع اليد على الملف اللبناني بكل جوانبه وإخراجه من يم السيطرة الميليشياوية التي تتحكم برقاب العباد .

 

إن حزب الله اليوم بات يشكل الخطر الحقيقي على كيان لبنان وأمن اللبنانيين ولا بد من مواجهته وردعه عن تهوره الأعمى ، لأنه لا يمتلك الحق بفرض قراراته على سائر اللبنانيين ، وليس من وكالة تخوله التصرف باسم الشعب اللبناني كيفما يشاء وليس من حقه أن يكون متمردا " على الدولة والقانون ، وان يحول مناطق نفوذه إلى محميات للقتلة والمجرمين والمافيات والإرهابيين .

 

وللمتسترين بعباءة طائفتنا نقول لهم ، الحل الوحيد ليرتاح الجميع هو الإيمان بمفهوم الشراكة الحقيقية ، وعدم اتباع سياسة الإلغاء والإستتباع ، وإنتاج قانون انتخابي عصري وفق المحافظة مع النسبية أو القضاء المصغر ، ولغة التهديد هي لغة الضعفاء المفلسين .

 

 

المكتب الإعلامي

بيروت في 6-5-2008

 

 

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا