أسف رئيس التيار الشيعي الحر لمجريات الأحداث
التي وقعت اليوم في بيروت والمناطق ، مستنكرا"
ومدينا" بشدة التعبير عن الرأي بإطلاق الرصاص
والقذائف من أي جهة كان ، معتبرا" أن هناك
اشتياق لقعقعة السلاح والنزوة الميليشياوية
التي ينشأ عليها البعض ويحيى .
الحاج حسن اعتبر أن أصدق ما أعلنته المعارضة
اليوم وحزب الله تحديدا" هو رفعهم لافتة
عملاقة تصف العميد وفيق شقير بأسد المطار ،
نعم .. صدقوا لأن سيادة العميد يمثل عين وأذن
بشار الأسد ، ويشكل أمين سر للجوقة الأمنية
لحزب الله ، وأغرب ما سمعناه هو طلب حزب الله
من العميد شقير مزاولة عمله في مكتبه مما يشكل
تحديا" للدولة وكسرا" لهيبتها وإسقاطا"
لقراراتها .
وأضاف : إن الحكومة مسؤولة اليوم أن تتخذ كل
الإجراءات اللازمة لحماية لبنان وامنه وأمن
مواطنيه ، وأن تتعامل مع الذين يتعالون على
هيتها بالحسم والجدية ، وإننا نطالبها بإحالة
العميد وفيق شقير إلى المحاكمة العسكرية لعدم
تنفيذه المذكرة التي تعفيه من مسؤولياته كرئيس
لجهاز أمن المطار ، وقال : إن حزب الله يفرض
على قوى الأكثرية ما يريد ويكسر مقررات الدولة
والمؤسسات ، وأكثريتنا صامتة يعتريها الخوف
ويسكنها الجبن ويوما" بعد يوم تتساقط أعمدة
هياكل الدولة سعيا" لإعلان دولة حزب الله .
إن توتير الأجواء بهذه الطريقة الإستغلالية
لحقوق العمال والمواطنين والتلطي خلف مطالبهم
يكشف مدى خطورة المخطط الذي تسير به المعارضة
، وما قطع طريق المطار وإقفاله سوى عملية
ترهيبية تتطلب تدخلا" دوليا" لحماية المرافق
الأساسية في البلد .
ودعا العقلاء في لبنان إلى وأد الفتنة ولجمها
ومنع الإقتتال بين الأخوة محذرا" حزب الله من
مغبة الإستمرار في ذلك كي لا ينقلب السحر على
الساحر ، لأن أهلنا في بيروت هم إخواننا
وأنفسنا ولا يجوز للدخلاء أن يشتتوا البيت
الواحد ويمزقوا الجسد الواحد ، ولن نسمع من
السيد نصرالله يوم غد سوى المزيد من التهديد
والوعيد وإطلاق عبارات التخوين والعمالة .
وختم بالقول : إن الجيش اللبناني والقوى
الأمنية معنية باعتقال كل من شاغب اليوم
واعتدى على الصحفيين والمواطنين وحطم
ممتلكاتهم ولا بد من إحالتهم للمحاكمة الفورية
، وإلا فعلى الدولة السلام ولتحيا مشاريع
الدويلات التجزيئية والتقسيمية .
التيار الشيعي الحر
المكتب الإعلامي
بيروت في 7-5-2008