رحب رئيس التيار الشيعي
الحر الشيخ محمد الحاج حسن بالحوار القائم في
قطر مشددا " على ضرورة التوصل إلى حل نهائي
لظاهرة التسلح التي ينميها حزب الله ويستخدمها
لقتال الشعب اللبناني ، واعتبر أن القانون
الإنتخابي وفق القضاء يجب أن يشمل بعلبك –
الهرمل ، وأضاف :
نحن مع طي صفحة الماضي
الأسود ولكن لا بد من اعتقال كل الذين شاركوا
في الإجتياح الأسود على بيروت والمناطق
وإحالتهم إلى القضاء ، وكفى متاجرة بدماء
اللبنانيين فهذه أصبحت مهزلة المهازل أن نقدم
ممتلكاتنا وأرواحنا كي يبقى الزعماء في
مواقعهم ومناصبهم فهناك مسلحون اعتدوا على
الناس ومارسوا الترهيب وقتلوا ونكلوا ونهبوا
فكيف تكون مسامحتهم دون اقتصاص عادل ؟ وقال :
لقد ارتكب حزب الله حماقة كبيرة حينما نفذ
مطلب السفير الإيراني وتبنى رغبات بشار الأسد
بحرق بيروت والجبل وحمل أعباء ما قام به زعران
الشوارع إلى الطائفة الشيعية بعد مباركة أشاوس
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ، واليوم وبعد
الإجتياح الأسود وسقوط ضحايا إما أبرياء وإما
ضلل بهم ماذا سيقول حزب الله لعوائلهم؟ هل
سيقنعهم بأنه كان يحرر لبنان من الأعداء فقدم
فلذات أكبادهم قرابين على مذبح التحرير ؟ أم
سيسكتهم بحفن الدولارات النظيفة التي حطمت كل
القيم والمفاهيم في المجتمع الشيعي المحتل ؟
لماذا لا يقتنع حزب الله أن لا مصلحة للشيعة
بالإلتحاق الأعمى بالمشروع الفارسي المعادي
للعروبة والمنحاز لعنصريته الغاشمة ؟ قمة
الوعي والممانعة كانت عند القيادات الإسلامية
السنية في بيروت حينما رفضوا المواجهة حقنا "
للدم ولكن من يبلسم جرحهم ومن يطفئ غضبهم إذا
لم يصدر إعتذار علني من السيد حسن نصرالله
الذي أعلن عليهم الحرب وأدماهم ؟ وهل أدرك
السيد حسن نصرالله خطورة ما تصرفه بعض قادة
المعارضة الذين استفادوا من زعرنة عساكره
وعساكر حركة أمل وهم حصنوا أنفسهم بمنع انتشار
الفتنة في مناطقهم ؟ وبارك الشيخ الحاج حسن
عودة تلفزيون المستقبل وجريدته متسائلا" لماذا
الخوف من كلمة الحق وهل الكلمة تواجه بالرصاص
والحرق؟ هل هي ثقافة المقاومة التي يرغبون
بتعميمها ؟ ومع كل وقاحتهم يحاولوا إقناع
الناس بأن تيار المستقبل هو المعتدي وهم
المعتدى عليهم ويحاول البعض تبرير ما جرى ،
وانتقد كلام النائب نبيل نقولا بأن سلاح
المقاومة لم يستخدم إلى الداخل وما جرى كان
دفاعا " عن النفس مكتفيا " بالرد ( يا عيب
الشوم اللي استحوا ماتوا ) واترك للرأي العام
المسيحي الرد على ترهاته وهم الذين شاهدوا صور
المقاومين الأبطال يفعلون ما عجزت إسرائيل عن
القيام به ، فقطعوا طريق المطار والمرفأ
وقطعوا أوصال البلد وسفكوا الدم المظلوم
ونهبوا ممتلكات النواب والناس واعتدوا على
رجال الدين . عيب وألف عيب.
وعن قرار إقالة المفتي
الأمين قال : هذا قرار باطل ولا قيمة له
والمناصب لا تصنع قيم ورجال وهؤلاء الذين
يعيثون فسادا " في المجلس الشيعي هم محتلون
ووجودهم غير قانوني وغير شرعي والذي نصب زورا
" مكان المفتي الأمين في صور يعرف أن وجوده
باطل وسيأتي اليوم الذي يتحرر فيه المجلس من
الظالمين والضالين والمعتدين ، وعلى الدولة
والجيش اللبناني إخراج الزعران والبلطجية
والشبيحة من داخل دار الإفتاء الجعفري في صور
وعليه القيام بواجباته وكفانا تفرجا " على كل
الإستباحات والإعتداءات ، وأنا أحذر مجددا "
على ضرورة التيقظ في منطقة المتن وجبيل وأطرح
التساؤل : لماذا يتم إدخال عناصر بشرية غريبة
إلى هذه المناطق وماذا يجري في أفقا ولاسا ؟
وختم : الإعتداء على
الحريات العامة والخاصة هو جريمة لا تغتفر ولا
تسقط لا بحوارات ولا بمصالحات وحلها بالمحاكمة
والمحاسبة واليوم كلنا مهددون وحياتنا في خطر
ما لم نلجم حملة السلاح الذي يسفك دمنا ، ونحن
ننتظر القضاء المختص أن يقول لنا من قتل
العشرات من اللبنانيين ومن تسبب بذلك ، ونحن
نريد العدالة المطلقة كي لا تتكرر هذه المأساة
.
المكتب الإعلامي
التاريخ
:
18 / 5 / 2008