تمنى رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد
الحاج حسن - عضو التجمع القومي الموحد - أن
يكون ما جرى في لبنان من أحداث مؤلمة ومفجعة
عبرة لا تنتسى كي لا تتكرر ، والعمل السريع
على بلسمة الجراح وتضميد ما خلفته الأيادي
السوداء من عبث بأمن الوطن وممتلكات وأرزاق
المواطنين ، وإعادة اللحمة إلى المجتمع
اللبناني الذي تم تقسيمه وشرخه ، ورحب بما نتج
عن إتفاق الدوحة معتبرا" أنه يجب أن يدفن
الأحقاد ويعيد الوطن إلى سكة الإستقرار،
مشددا" على ضرورة إستكمال الحوار البناء
والعقلاني لإيجاد حل عاجل لمشكلة السلاح الذي
انتشر بكثافة ، وقال : إن انتخاب العماد ميشال
سليمان في هذه الظروف الحرجة هو ضمانة حقيقية
لاجتثاث الفتنة وقيام مرحلة جديدة هادفة إلى
قيام دولة حقيقية مؤسساتية ، وحيا النائب سعد
الحريري على شجاعته وصلابته معتبرا" أنه تكرس
زعيما" وطنيا" إسلاميا" لا يقهر ، متمنيا"
لهذا الإتفاق النجاح شاكرا" الجامعة العربية
ودولة قطر أميرا" وحكومة وشعبا" وكل الدول
العربية وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية
التي حرصت على عدم استمرار النزيف الداخلي
وحرصت على عدم الوقوع في فخ الصراعات المذهبية
.
الشيخ محمد الحاج حسن إنتقد التسوية على قانون
الإنتخابات وأسف للعودة فيه إلى منطق التفصيل
على قياس الزعماء وقال : يحزننا أن تبقى بعلبك
– الهرمل على حالها قابعة تحت سياسة الإحتكار
والإستئثار وغياب الشراكة الفعالة ، وآن
الأوان لهذه المنطقة التي يُستخدم أهلها
وناسها مطية لحصول الزعماء على مكاسبهم أن
يعيشوا بحرية وينتخبوا وفق إرادتهم ، ومن
الضروري أن يعاد النظر في طريقة التعامل مع
أهل هذه المنطقة المنكوبة وعلى الحكومة
الجديدة أن تبادر إلى إنشاء مجلس إنمائي
لبعلبك – الهرمل خاضع للدولة وليس للأحزاب
ونسأل الله أن تهدأ النفوس ويرحم المظلومين
والله ولي التوفيق .
المكتب الإعلامي
التاريخ
:
18 / 5 / 2008