رحّب رئيس التيار الشيعي الحر – عضو التجمع
القومي الموحد – الشيخ محمد الحاج حسن
بانتتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا"
للجمهورية اللبنانية يوم غد ، وقال في تصريح
له :
العماد ميشال سليمان حمى الجيش اللبناني ودوره
، وقاد معركة تاريخية مع الإرهاب وصدّ أبواب
الفتنة التي كادت أن تحرق الأخضر واليابس ،
واليوم تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة في إدارة
الحوار الوطني وإتمام مصالحة شاملة بعد محاسبة
مرتكبي الجرائم التي طالت السياسيين والمدنيين
في أرواحهم وممتلكاتهم ، ونحن إذ نعوّل على
الدور العربي الحاضن لقضية السيادة اللبنانية
نطالبهم بعد السماح لأي دولة إقليمية أن تمارس
تدخلاتها في شؤوننا الداخلية .
وعلى الرئيس العتيد أن يحمي الدستور والحريات
والإعلام ونطالبه السعي الجدي لإعادة النظر في
القانون الإنتخابي واعتماد بعلبك – الهرمل
دائرتين إنتخابيين كي لا يشعر المواطن بالغبن
والتجني واستمرار سياسة الإستئثار ، ولا يجوز
أن تُجرى الصفقات دائما" على حساب حريتنا
وقناعاتنا .
الحاج حسن إعتبر أن الشيخ سعد الحريري هو الذي
حمى وحدة الوطن وأطفأ نار الفتنة ولأنه رجل
دولة يجب أن يكون رئيس الحكومة ويعمل على
إعادة إعمار الوطن إجتماعيا" وثقافيا" كما كان
الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي لا ننسى فضله
في بناء ما هدمته يد الحرب .
الحاج حسن توجه إلى الشعب اللبناني بالتهنئة
واعتبار يوم غد يوم فرحة وانتصار للوحدة
والتسامح والمحبة ، وتمنى للعماد ميشال سليمان
النجاح في مهامه والتوفيق .
هذا ورفعت صورة ضخمة للعماد ميشال سليمان في
منطقة النبعة على مبنى التيار الشيعي الحر
وإلى جانبها صورة النائب سعد الحريري كتب
عليها : رجل الدولة .. دولة الرئيس ، وستطلق
يوم غد عند الخامسة عصرا" 365 طلقة مفرقعات
نارية تعبيرا" عن الفرحة بعودة هيبة الرئاسة
الأولى وفتح أبواب قصر بعبدا ، وقد ازدانت
الشوارع بالأعلام اللبنانية واليافطات المرحبة
.
المكتب الإعلامي
التاريخ
:
21/ 5/2008