ردّ مصدر في التيار الشيعي الحرّ على مقال أحد
صبية بشّار الأسد وصغار البلاط المخابراتي في
سوريا نضال نعيسة بتاريخ 26/5/2008 جاء فيه :
إنّ المدعو نضال نعيسة أحد صبية بشار الأسد
والمعبّر الحقيقي عما يختلج بقلب رئيسه الحاكم
بسطوة العهر المخابراتي لا يستحقّ الرد وإنما
التوضيح له منعا" للتضليل علّه يصبح فهيما" أو
يكبر قليلا" لينمي عقله في إدارة التركيز
والإستنتاج .. لكن ما ظهر في مقال هذا الصبي (
الزحلوط ) يدلّ على غرقه الأعمى بالجهل المركب
والضياع الفادح ، حيث جهل معقل التيار الشيعي
الحر وتاه بين البقاع وطرابلس ، ولأنّ حقيقة
افتضاحه يوم نشر التيار الشيعي رسالته الموجهة
للتجمع القومي الموحد يشكو لهم بطالته
ويستغيثهم إعالته ، دعته يتيه بين موقع التيار
الشيعي الحر وموقع الفرسان وشعارهم الأخضر
الإلتزامي بعروبة الموقف والإنتماء ، ولأنه
يكتب ما يُلى عليه ، لم يستخدم نعيسة حاسة
التمييز عنده فأخذته انفعالة غباءه ولؤم
أستاذه بشار ليتطاول على الدكتور رفعت الأسد ،
وليّ نعمته ومن أكل من خيراته واحتضنه حتى
اللحظة التي وجد فيه بشار الأسد خير بوق شتّام
يستخدمه بنشر مقالات الحقد والخباثة واستهداف
شخصيات عربية قيادية كجلالة الملك عبدالله بن
عبد العزيز والمملكة العربية السعودية .
والوقاحة الكبرى هو تجرّأ بشار الأسد على عمه
من خلال هكذا مساطر ، ضاربا" عرض الحائط كلّ
القيم والأعراف العربية والإسلامية والأخلاقية
.
يتحدث عن الذهول
!!ومكمنه
في مداهنة هذا الولد للإخونجية المسلمة ،
وطبعا" هم براء منه ومن إلحاديته القذرة
وترّاهاته الساقطة .
الفخر لمن يسمع كلام الملك عبد الله بن عبد
العزيز عبر مقتطفات تلفزيونية تبثها محطة الأي
أن أن والمنادي بثقافة الإعتدال والعروبة
والحرية ، على عكس المتباهين المستلذين بصرخات
المعتقلين في سجون مخابراتهم ، ويستمتعون
بضربات جلاديهم على أجساد الأحرار .
التيار الشيعي الحر ينتمي إلى فكر التجمع
القومي الموحد بقيادة الدكتور رفعت الأسد لأنه
آمن بعمق الفهم الحقيقي لجوهر الإنتماء إلى
القومية العربية وليس كنعيسة الذي يلهث خلف من
يرمي له العظام والفتات مقابل تركيب جمل كاذبة
رخيصة لا تنال من هيبة الكبار وعليائهم ، لأن
الشجرة السامقة لا تقطف ثمارها إلاّ برمي
الحجارة أو استخدام السعادين .
ولم نلتمس تدخلا" بشؤون سوريا الداخلية ، إنما
التعبير الدائم للرفض الدائم لممارسات سلطة
الأمر الواقع المخابراتية الزبائنية تستدعي
الدفاع عن حقوق الإنسان وحريتهم ، لأن حرية
الشعب السوري من حرية الشعب اللبناني والعكس .
فالتيار الشيعي الحر وقيادته وفي ظل توجيهات
القائد الكبير الدكتور رفعت الأسد ونجله
الأستاذ ريبال الأسد حمت المواطنين السوريين
من أي انعكاسات في ظل التوتر الذي شهده لبنان
مؤخرا" ، وسهّلت لهم مساعي أرزاقهم على عكس ما
روج له أبواق النظام المخابراتي .
حار النعسان الذي أدمن كتابة تضليلاته
البشارية على جلود أحرار سوريا وبحبر دمهم ،
على أيّ وتر يعزف ، فالشيعة في السعودية بأمان
واستقرار لأنّ خيارهم مع الدولة والنظام
والقانون ، وليس لديهم ما يميّزهم عن بقية
الشعب السعودي الشقيق حالهم كسائر الشيعة
العرب .
فأقلّع يا مقلوعا" من ذاكرة الشرف والكرامة
والرجولة عن تراهاتك وكن رجلا" صادقا" مع نفسك
، وحدّد خيارك بتجرّد ولو لمرة ، وإذا أردت
التوبة فنحن على استعداد لنرشدك إلى طريق
الهداية الوطنية التي تفتقد سبيلها نتيجة
خنوعك وخضوعك لزمر سلطة الأمر الواقع في سوريا
.
المكتب الإعلامي
التاريخ
:
26/ 5/2008