?????? ????????

    

 

شار الأسد يحجر على آصف شوكت

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

 

في السادس والثالث عشر من شهر آذار الماضي نشر"يقال.نت"موضوعين يتعلقان بإقصاء آصف شوكت عن مركزه في رئاسة المخابرات العسكرية السورية ومن ثم بخروج شقيقة الرئيس السوري بشرى الأسد من سوريا حيث طلبت اللجوء السياسي في الإمارات العربية المتحدة وقد تأمن لها مقر إقامة محمي في أبو ظبي.

بعد ثلاثة أشهر على هذين الخبرين صدرت ،أمس صحيفة "لوفيغارو "الفرنسية لتؤكد خبري "يقال.نت"،فأشارت الى أن الأسد "حجر"على صهره آصف شوكت في مكان قريب من اللاذقية وعيّن مكانه علي يونس وعزّز جهاز الإستخبارات العامة برئاسة اللواء علي مملوك،في حين غادرت زوجته بشرى دمشق لتقيم بين باريس وأبو ظبي.

هذه المعلومات نشرتها "لوفيغارو"في مقال للكاتب فيها جورج مالبرونو المقرب من آصف شوكت وفريقه ،وهو من الصحافيين الذين تربطهم علاقات وثيقة بأجهزة سورية وبالأجهزة الفرنسية العاملة على خط دمشق.

مقال مارلبرونو تضمن المعلومات الآتية :

التبديل الحاصل في القيادة السورية والذي تم في شكل سري للغاية،مرتبط بتغييرات في دمشق على المستويين الداخلي والخارجي ،ولذلك أتى عنوان مقاله:بشار الأسد يعيد توزيع السلطات في سوريا.

ينقل عمن سماه خبيرا في الشأن السوري ان إقصاء شوكت تم بسبب إخفاقين يتحمل مسؤوليتهما: الاول القصف الاسرائيلي لموقع دير الزور والثاني مقتل اليقادي في حزب الله عماد مغنية في دمشق

يعتبر أ ن إزاحة شوكت عن منصبه تهدف الى تجنب النتائج المحتملة للمحاكمة الدولية في قضية إغتيال الحريري حيث تحوم شبهات على تورط شوكت في الجريمة

ويسأل هل ما يحصل في سوريا هو بداية لسيناريو مشابه لسيناريو لوكربي مع ليبيا؟

وينقل الكاتب عن دبلوماسي غربي قوله: " من اجل تخفيف عزلة سوريا عمل بشار على تقليص دور الاستخبارات العسكرية المتهمة بزعزعة الاستقرار في لبنان والعراق.

وكان موقع "أنتلجمس اونلاين"الفرنسي قد نشر قبل ايام تقريرا ورد فيه الآتي:
بعد إزاحته عن مركز القرار الشهر الماضي، بسبب المفاوضات الفاشلة مع واشنطن، أقصي مدير الاستخبارات العسكرية السورية، آصف شوكت نهائياً عن دوائر الحكم السوري.
المعلومات المتوفرة للانتلجانس أون لاين تفيد بأن زوجته بشرى، شقيقة الرئيس بشار الأسد قرّرت أخيراً الانتقال نهائياً إلى باريس حيث تقيم معظم الأوقات، لهذا طلبت من السلطات الفرنسية منح ولديها حق الإقامة، لكن طلبها رفض، فانتقلت للإقامة في أبو ظبي. في هذه الأثناء، تدخلت والدة الرئيس السوري أنيسة (مخلوف) الأسد لدى ابنها وحثّته على المصالحة مع آصف شوكت والسماح لبشرى بالعودة إلى سورية. وافق بشار الأسد مبدئياً على عودة شقيقته، لكن صهره لم يعد إلى دائرة القرار الأولى، التي أزاحه عنها ماهر الأسد رئيس الحرس الجمهوري والأخ الأصغر للرئيس السوري. أهم الملفات التي كانت بحوزة آصف شوكت انتقلت إلى حافظ مخلوف، نسيب الرئيس لجهة والدته. وتأتي إزاحة آصف شوكت في وقت بدأ النظام السوري بتغيير ديبلوماسيته 180 درجة، بمباشرة المفاوضات مع إسرائيل تحت رعاية تركية (تلعب أنقرة أيضاً دور الوسيط في الاتصالات العابرة بين دمشق وواشنطن في الأشهر الأخيرة). هذه الخطوة المعلنة من الطرفين السوري والإسرائيلي الأسبوع الماضي، أقلقت طهران، التي لا ترغب برؤية علاقتها التكافلية مع دمشق على المحك. لطمأنة إيران، أوفد بشار الأسد وزير الدفاع اللواء حسن تركماني الذي اجتمع بنظيره الإيراني مصطفى محمد نجار الأسبوع الماضي

 

 

 

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا