حمل رئيس التيار
الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد
الشيخ محمد الحاج حسن على ما أسماه خلايا
المخابرات السورية التي تشعل الفتنة في
البقاع وتحديدا" في تعلبايا وسعدنايل حيث
الغعتداءات المتبادلة والمتكررة التي
تستهدف حياة المواطنين وأمنهم وأرزاقهم ،
واسف لسقوط ضحايا في اشتباكات الأمس وقال
: مرة جديدة يحوّلون ساحة البقاع إلى حلبة
صراع وتصفية حسابات وكأنهم في بيت لاهيا
أو على جبهة كفرشوبا ، ويعبثون بالأمن دون
أي اعتبار لقوى الأمن الموجودة أو احترام
لدورها ، وبات من الواضح أن هذه الزمر
التي تربت في حظائر البوريفاج وعنجر تريد
الإستمرار في مسلسل الترهيب والترويع وخلق
أجواء فتنة مذهبية سنية – شيعية بعدما
حاول العقلاء دفنها في بيروت ، ووصف حزب
الله ومن معه بأنهم سعاة تعطيل وتخريب
ويعملون على ما عجزت عن القيام به إسرائيل
، وهم يحاولون دفن اتفاق الدوحة تمهيدا"
إلى صيغة جديدة خطّتها أنامل المخابرات
السورية – الإيرانية المشتركة التي ترفض
قيام دولة سيدة حرة مستقلة في لبنان ،
لأنهم آمنوا بدولة اللادولة ونظام
اللانظام وقانون اللاقانون ، وربما يريدون
وبغطاء شرعي فارسي إجراء عملية تنظيف
موضعية للبقاع على أن يليها عملية تنظيفية
للبنان من أهله العروبيين ، ورفض التلّطي
خلف عنوان سرايا المقاومة المنتشرين في
الشوارع حاملين قاذفات الهاون ، وسأل :
هل هذه
السراي الجهادية هي لمقاومة تيار المستقبل
والطائفة السنية في لبنان ؟ لماذا أصابكم
الجنون وبتّم صغار قوم لا يفقهون شيئا" من
الخُلقيات والأعراف ، وناشد عقلاء الطائفة
الشيعية في لبنان والعالم إلى موقف رافض
لتمادي حزب الله على أهلنا في الوطن كي لا
يُصيبنا الندم فيما بعد ، وناشد المرجع
الديني السيد محمد حسين فضل الله إلى
إصدار فتوى تحقن الدم وتمنع الإعتداء
الفارسي على عروبة لبنان وأهله .
الحاج حسن دعا
الجيش اللبناني والقوى الأمنية لتخلية
الساحات من المسلحين الذين يكررون مشهد
الميليشياويات الحاقدة ، وإلى عدم
الإعتقال التعسفي بل إلى ملاحقة الجناة
الذين فتحوا أبواب نيران الفتنة في بيروت
واليوم يتنقلون بها في المناطق . وأجرى
اتصالا" بنائب كتلة المستقبل الدكتور جمال
الجراح مستنكرا" ومتضامنا" مع الجهود التي
تُبذل لعودة الأمور إلى طبيعتها .
الحاج حسن إتصل
بنائب القوات اللبنانية أنطوان زهرة
مستنكرا" إطلاق النار على مكتبه من بنادق
الجبناء عملاء المخابرات السورية
المسعورين ، وحمّله تحياته إلى الدكتور
سمير جعجع ونواب القوات مطالبا" إياهم
بالسعي الفوري مع المعنيين لوضع حد لمهزلة
التعديات في البقاع الأوسط .
المكتب الإعلامي
بيروت في
17-6-2008