زار ظهر اليوم رئيس التيار الشيعي الحر
عضو التجمع القومي الموحد الشيخ محمد
الحاج حسن الصرح البطريركي والتقى غبطة
الكاردينال صفير لمدة نصف ساعة بعدها قال
الحاج حسن :
في ظروف حساسة كهذه التي يمر بها لبنان ،
من الطبيعي زيارة غبطته لما يُمثل من
ضمانة وطنية ومرجعية صدقت مع نفسها ومع
شعبها ووطنها ، ووضعنا غبطته في أجواء
المشاحنات والمناكفات والإعتداءات التي
يعيشها لبنان وهي مرفوضة لأن التفجير
الأمني المتنقل في المناطق سيؤدي إلى
اشتعال فتنة ضارية يصعب إطفاؤها وبالتالي
سيحترق الجميع في نارها ، لذلك يجب العودة
إلى العقل والتروي والإسراع بتشكيل
الحكومة للبدء ببناء دولة المؤسسات
والعدالة والإستقرار ، ومن يعرقل تشكيل
الحكومة هو الذي يعمل لإبقاء الفلتان
والفوضى وبالتالي هو الأداة التي تتحرك في
فلك المخطط السوري – الإيراني الساعي لضرب
مسيرة الإستقرار في لبنان .
وأبلغنا غبطته رفضنا لإبقاء بعلبك –
الهرمل دائرة إنتخابية واحدة ، والشراكة
الحقيقية تبدأ من اعتبار هذه المنطقة
دائرتين انتخابيتين وإخراجها من خندق
الإستئثار والإحتكار والتعدي على حقوق
المواطنين وحرياتهم ، ولا يجوز أن يفصل
الوطن على قياس بعض السياسيين الذين
امتهنوا السياسة لتوريثها إلى الأبناء
ويصبح الوطن ضحيتهم ورهينة مشاريعهم ،
فإما دولة وإما غابة ، ونناشد فخامة
الرئيس سليمان وكل العقلاء أن لا يتركوا
البقاع ضحية الفقر والعوز والحرمان
والإهمال وليعززوا دور المؤسسات لتخرج
المنطقة من سجن الإعتقال الحزبي والسياسي
. وأبدينا تمنياتنا بالنجاح للقمة
الروحية المزمع عقدها في بعبدا ، علها
تكون تطويبا" يعقوبيا" للوطن ويجب أخذ
ميثاق شرف من المجتمعين أن لا يشجع أحدهم
على الإعتداء على الناس وحقوقها وليفتوا
بما يأمر العقل والضمير والشرع .
وعن حادثة السفيرة الأميريكية سيسون قال :
تفاجأنا بزج إسم التيار الشيعي الحر
بالحادث وهي لم تكن في ضيافتنا ، وهي مرحب
بها في أي وقت ، وهذه الأعمال البربرية
ليست من خلقياتنا ولا خلقيات أبناء
الطائفة الشيعية ، وهذه الأعمال المبرمجة
معروف من يدبرها ويخطط لها وينفذها
بأدواته البلطجية ، ومن الأجدى أن يستنكر
هؤلاء زيارة المسؤولين الذين مرروا قذائف
بلاد سيسون إلى إسرائيل لقتلنا ومن ثم
عمدوا إلى تعمية أبصارنا وبصائرنا
بدولاراتهم الملوثة بدماء الأبرياء ، من
المعيب هذه التصرفات والوقاحات ، فسيسون
تضرب في منطقة ما عند ضيف ما ، وسيسون
تُستقبل بالورد والرياحين في دارة الرئيس
نبيه بري ، كفى نفاقا" ودجلا" .
المكتب الإعلامي
بيروت : 19 / 6 / 2008