?????? ????????

    

 

نحن نخاف على الرئيس ميشال سليمان

 

 

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

 

   

على مضض وافقت سوريا وإيران وأدواتهما في لبنان، على انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيساً للجمهورية بعد مماطلة وتسويف ومناورات وهرطقات دستورية، وآراء ومقترحات خنفشارية لبست قادة المعارضة كلهم دون استثناء حتى بدوا هم والتفاهة والغباء والجنون أقراناً.

 

ولم يرضوا بميشال سليمان رئيساً إلا بعد ان سقط سلاح حزب الله في زواريب بيروت، وبعد ان بات لبنان كله على حافة حرب أهلية كادت وما زالت تهدد ألا يبقى في الوطن وطن ولا مؤسسة ولا مجتمع.

 

كل الدنيا اجمعت على انتخابه رئيساً وفاقياً لينقذ لبنان.. ثم شذّ عن هذا الإجماع يتامى الاستخبارات السورية في لبنان وفي مقدمهم مهووس الرئاسة الشبق ميشال عون.. فظل الفراغ الدستوري في الرئاسة حاكماً لأكثر من ستة أشهر ثم جاء ميشال سليمان رئيساً للجمهورية رغم أنف المعترضين.. جاء بإجماع لا مثيل له.. ومع هذا ختم ملف انتخاب الرئيس على زغل.. وهنا مكمن الخطورة على الرئيس الآدمي.

 

كان خطاب قسمه وطنياً شاملاً حاسماً لم يلف ولم يدر حول المفاصل الاساسية لقيام الدولة وممارسة الحق والسيادة: مصالحة + ديموقراطية + محكمة دولية + علاقات ندية مع سوريا + خطة دفاعية لحماية لبنان + لا سلاح إلا سلاح الشرعية.

 

إذن من حقنا ان نخشى على الرئيس.. على حياته

 

فقبله كان مشروع الرئيس الشهيد رينيه معوض المبدئي والاول هو المصالحة.. فقتل يوم عيد استقلال لبنان تعبيراً عن مقتل الاستقلال نفسه.. وانتخاب ميشال سليمان هو اول تباشير الاستقلال الثاني مجسداً في رئيس اختاره اللبنانيون ووافق عليه الآخرون.. ولو على مضض وقبل ذلك كان السوريون يختارون للبنان رئيسه وعلى ابناء محافظة لبنان السورية الالتـزام بما يختاره السيد الرئيس من قصر المهاجرين في دمشق.

 

نحن نخشى على الرئيس

فبعد خطاب القسم عبر الى المصالحة بدءاً من القمة الروحية ليضع قاعدة إيمانية تجسدها قيادات عائلات لبنان الروحية، تلك التي لم تقع يوماً فريسة إثارة الغرائز او حملها او المتاجرة بها، بل كانت دائماً في دور الاطفائي النبيه المتعالي على الجراح فهما لروحية الدين في وقت يتاجر فيه سياسيون كثر بالأديان وهي منهم براء.

 

نحن نخشى على الرئيس

لأنه يسير على هدي الوحدة الوطنية اللبنانية، وقد دفع الآخرون المال والسلاح والمغامرة بأرواح البشر ومصالحهم وأمنهم من اجل جعل الفتنة المذهبية محكاً لاستقطاب الغرائز وتحريكها ليثبتوا وجودهم القهري ونفسياتهم المريضة في الانتقام وجمع الأنصار.

 

نحن نخشى على الرئيس

لأنه مقبل على تسمية الاشياء بأسمائها.. من يعرقل قيام حكومة العهد الاولى، من يريد تهميش مكانة رئيس الجمهورية، من يريد ان يعريه امام ابناء طائفته من الموارنة وكل المسيحيين.

 

نحن نخشى على الرئيس

المستعجل قيام حكومة وطنية تأخذ على عاتقها فرض الأمن والقانون برجاله ومؤسسته الوطنية، وهم يريدون فرط الأمن كوسيلة ضغط على الرئيس.. بل وعلى حكومته الاولى رغم حرصه على ان تمثل داخلها كل القوى والتيارات السياسية وفق التوازن الطائفي المعهود ووفق اتفاق الدوحة الذي وزّع الحصص وجعل الرئيس حكماً بين الجميع.

 

نحن نخشى على الرئيس

ونرجوه الحذر الشديد.. وهو الأخبر بإجراءات أمنه لأنه عسكري محترف وهو إبن المؤسسة الوطنية العارف بكل تفاصيل اجراءاتها ومفاصلها الامنية وكيف يكون التحرك، وكيف تكتشف العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والطرق - الكمائن..

 

نحن نخشى على الرئيس

وهو يعرف اكثر من الجميع كيف تخترق المؤسسات خاصة الامنية، ومن الذي يستطيع اختراقها، بالمذهبية وغرائـزها، بالمال وإغراءاته، بالولاءات السياسية وشبقها الى السلطة والنفوذ.

 

وهو يعرف ان اطلاق النار عليه بدأ بعد ان اصبح قائداً للجيش مرشحاً طبيعياً للرئاسة، وجهوا الرصاص اليه يوم 27/5/2004 في حي السلم، ثم حاولوا ذبحه في 20/5/2007، ثم عملوا على التضحية به في مار مخايل، اما في 8/5/2008 فقد تصوروا انها رصاصة الرحمة.. ثم نهض من بين الركام محاولاً القول ((الأمر لي)) ولم يقلها حتى الآن.

 

نحن نخشى على الرئيس

لأنه حين يعلن ((الأمر لي)) فإنه يسحب الأمر الواقع من الميليشيات المدججة بالسلاح.. وهنا يفتح الباب امام سلاح وحيد للدولة والمجتمع هو سلاح الجيش الوطني وهو إبن هذا الجيش وقائده.. وما يجري اليوم من استنـزاف للجيش ورئيس الوطن في البقاع بعد بيروت.. وربما غداً في الشمال او الجبل او أي منطقة اخرى في لبنان، هو اطلاق نار حي على اللحم الحي وعلى الرئيس الذي كان قائداً للجيش وما زال يأمل بحق ان يكون الجيش كما كل جيوش البلاد الحرة سياج الوطن الوحيد.

فخامة الرئيس ميشال سليمان حماك الله.

 

 

حسن صبرا


 

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا