حمل رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد
الحاج حسن على تصريحات مسؤولي حزب الله
السامة وآخرها تصريح نواف الموسوي الذي لم
يترك مكانا" للصلح ، وقال بعد استقباله
وفدا" من بعلبك :
إن غرور حزب الله سيدمي الطائفة الشيعية ،
ونعيق غربانه سيجلب علينا الويلات ،
وينبغي اليوم قبل الغد أن يُلجم هؤلاء
وتعود الأمور إلى طبيعتها وإلاّ ستكون
الفاتورة كبيرة علينا .
وأضاف : ما بال الموسوي يخاطب الشعب
اللبناني بتكابر وتعالي وكأنه ربهم الأعلى
؟ هل يتباهي بزعرانات رجالات حزبه فيما
ارتكبوه في بيروت والجبل والبقاع وما
زالوا يخططون لافتعاله في سائر المناطق ؟
وهل سيقنعنا كلامه أن ما ارتكبوه من جرائم
في شوارع بيروت كان دفاعا" عن النفس في
الوقت الذي كانوا هم المهاجمين والمعتدين
؟ وقال : حزب الله يستغل حالة ميشال عون
وحبه للسلطة وهم يحاولون بشتى الوسائل أن
يحققوا مكاسبهم من خلال الأخرين ، وما
إصرارهم على وزارتي العدل والإتصالات إلاّ
لضرب المحكمة الدولية التي ستكشف النقاب
عن المجرمين الذين اغتالوا الرئيس الشهيد
رفيق الحريري ورفاقه ويلفلفوا سائر ملفات
القتل التي أعقبت اغتياله أو يستمروا في
تجسسهم على الهاتف ومراقبة الناس وتصفية
من يتصدى لمشروعهم ويرفض سياستهم . إننا
نعتبر كلام الموسوي وأمثاله بمثابة إصدار
فتوى شرعية بتصفية السفير عبد العزيز خوجة
الذي لم يكن يوما" إلا ساعيا" لإرساء
الوفاق والتواصل بين اللبنانيين ، ولم تكن
المملكة العربية السعودية إلاّ حاضنا"
لقضايانا وقضايا الأمتين العربية
والإسلامية ، ولكن يظهر أن الزمجرة
الفارسية بدأت بالتقدم نحو ضرب السور
العربي ، ونحذر من مغبة تكرار اجتياح جديد
تحت عناوين مختلفة ، ونطالب جامعة الدول
العربية بفتح تحقيق في الأحداث التي تتنقل
بين المناطق برعاية مباشرة من حزب الله
خصوصا" حول نقاط التفتيش والمرابطة في
جرود صنين وعيون السيمان واليمونة
والسلوقة وطريق الأرز . وطالب الدولة
بالإهتمام بشؤون أهالي بعلبك الهرمل ودعم
قطاعي الزراعة والإنتاج ولا يجوز أن تستمر
سياسة الحرمان والتجويع التي ستولد
انفجارا" شعبيا" وثورة جياع جديدة ، وعلى
الوزير حداد حلّ أزمة الرغيف وتخفيض أسعار
المواد الغذائية .
المكتب الإعلامي
بيروت : 27 / 6 / 2008