رد رئيس التيار الشيعي الحر الناطق الإعلامي
باسم التجمع القومي الموحد في لبنان الشيخ
محمد الحاج حسن على ما ورد على لسان المسؤول
في تيار المردة شادي سعد عبر محطات إعلامية
لبنانية حول مسؤولية مزعومة للقائد الدكتور
رفعت الاسد عن مجزرة القاع جاء فيه :

لقد عمدت محطة الأو تي في إلى نكإ جراح الماضي
واستنزاف عصبية الناس والتجييش من خلال نبش
الماضي بطريقة مزيفة وتضليلية ، فأطل علينا
أحد جهابذة تيار المردة شادي سعد ليرمي بسواد
حقده الدفين وضعف ذاكرته المبرمجة باتجاه واحد
على أسياده الذين لولاهم ما كان على قيد
الحياة ، فراح متنكرا" لجميل الماضي متهما"
الدكتور رفعت الأسد بمجزرة القاع ظنا" منه أن
ذاكرة الناس ضعيفة مثله ، فالكل يعرف أن مجزرة
القاع ارتكبتها ميليشيا المردة ، ونحن نعرف أن
الوزير السابق سليمان فرنجية لا يشاطر هذه
المزاعم ومطالب بالإعتذار والتصحيح ، لا سيما
أنه يدرك قبل غيره ان القائد الدكتور رفعت
الاسد حريص أشد الحرص على مصلحة الشعب
اللبناني في كل مراحل العلاقات بين الشعبين في
الماضي والحاضر وهو لم يكن في يوم من الايام
مع حل الخلافات السياسية ان وجدت عن طريق
العنف والاغتيالات التي ينبغي البحث عن
المسؤولية بصددها لدى الجهات المناهضة لتوجهه
العقائدي والسياسي والتي حاولت، عبثا، ودائما
اختلاق الاشاعات المغرضة للنيل منه . وإذا
أرادوا استدرار عواطف المجتمع المسيحي فليس
على حساب كرامة الآخرين .
إننا كنا وما زلنا نرفض العنف واللجوء إلى
استخدامه لمكاسب سياسية فنأمل أن لا يستخدم
هؤلاء تزييف التاريخ وتحريف الوقائع من أجل
مصالح إنتخابية ، وميليشيا المردة لها تاريخ
حافل وغني عن التعريف بارتكابها جرائم ضد
الإنسانية وجرائم حرب كالمجزرة الرهيبة التي
ارتكبت بحق آل الأيوبي وغيرهم ممن أعدموا على
يد رجالها .
إننا نشدد على ضرورة قول الحقيقة مهما صعبت
ومواجهتها بالعمل على تصحيح المنهج والسلوك
ونطالب تيار المردة ورئيسه سليمان فرنجية
بالإعتذار الفوري والكف عن التجني والإفتراء
فلا داعي لتذكيره بما يبديه من عواطف لدى
لقائه بالدكتور رفعت الأسد الذي يمتلك من
العلاقات وسعها على الساحة اللبنانية .
المكتب الإعلامي