?????? ????????

    

 

الطاشناق حزب الله الأرمني

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

 

  

قدم حزب الطاشناق نفسه الى اللبنانيين، باعتباره حزب الدولة اللبنانية من بشارة الخوري الى اميل لحود، مروراً بكميل شمعون وفؤاد شهاب وشارل حلو وسليمان فرنجية والياس سركيس وأمين الجميل والياس الهراوي..

 

وعندما يمتنع حزب الطاشناق الآن عن ان يكون حزب الدولة في عهد الرئيس ميشال سليمان، فهو لا يعتبر نفسه مخالفاً لمساره التقليدي منذ 65 سنة تقريباً، بل لأنه يفسّر حسب تقديره مرجع الدولة اللبنانية الجديد.. وهو المحور السوري - الايراني.. حزب الطاشناق الأرمني هنا كحزب الله الفارسي يرى ان مرجعية لبنان لم تعد في قصر بعبدا او  سابقاً في القنطاري او في سن الفيل او في صربا.. بل هناك في قصر المهاجرين في دمشق وفي حسينية جمران في شمالي طهران.

 

قيادة حزب الله الحقيقية ليست في أحد أقبية بئر العبد حيث يختبىء أمينه العام حسن نصرالله، بل هناك في طهران في ثكنات الحرس الثوري الايراني العلنية.

 

وقيادة حزب الطاشناق الحقيقية ليست في برج حمود حيث يقيم اعضاؤها في احدى ضواحي بيروت او احدى قرى المتن الشمالي، بل هناك في حلب وفي طهران حيث قيادات الحزب ((العالمية)) أسيرة التوجه المشترك لكل من سوريا وايران.

 

حزب الله يحاول خطف الشيعة في لبنان نحو المرجعية الفارسية - الايرانية، وحيث تتخذ قرارات الموت في دوائر الاستخبارات السورية، وحزب الطاشناق يحاول خطف الأرمن في لبنان نحو المرجعية الفارسية - الايرانية وحيث تتخذ قرارات الموت في دوائر الاستخبارات السورية.

 

وهذه المرجعية الجديدة فرضت وستفرض على حزب الطاشناق ان يتخلى ليس عن مرجعية الدولة في قصر بعبدا فقط، بل وعن حليفه السياسي الذي كان ثابتاً حزب الكتائب منذ 1958، وفي التخلي عن حليفه الانتخابي الذي كان نائباً ميشال المر منذ العام 1972.

 

حزب الطاشناق تلقى التكليف الرسمي شقيق التكليف الشرعي عند حزب الله كي يلتـزما تأييد ميشال عون الذي يستخدمه الحليفان الاستراتيجيان في طهران ودمشق كي يعرقلا قيام الدولة اللبنانية.. ومثلما يلتـزم حزب الله هذا التوجه فإن حزب الطاشناق يلتـزم الأمر نفسه.

 

عندما كانت العلاقات متوترة بين دمشق وأنقرة كان حزب الطاشناق يقيم احتفالاً سنوياً واسعاً ومشهوداً في كل انحاء لبنان بمناسبة المجازر التي ارتكبتها تركيا ضد الشعب الأرمني، مطلع القرن العشرين، وكانت التظاهرة الأرمنية السنوية حاشدة في هذه المناسبة، اما بعد ان تحسنت العلاقات السورية - التركية، فإن احتفالات حزب الطاشناق بهذه المجازر باتت أشد تواضعاً من ان تذكر، لأن السلطات السورية أمرتها بألا تنغص مسار العلاقات المتحسنة بينها وبين تركيا.

 

واليوم مع تحسن العلاقات الايرانية - التركية خاصة بعد ان التقت مصالح طهران وأنقرة ضد الحركة الاستقلالية الكردية، فإن حزب الطاشناق بات يعتبر العداء لتركيا مكبوتاً داخل جدرانه، وممنوع عليه التعرض لتركيا حتى لا تغضب طهران.

 

انه التكليف الرسمي من طهران ودمشق لحزب الطاشناق طالما ان قياداته ومرجعياته موزعة بين هاتين العاصمتين، تماماً مثلما هو التكليف الشرعي لحزب الله طالما ان الأوامر تأتيه من هناك في طهران ودمشق، ولا عجب بعد ذلك ان يصبح حزب الطاشناق في لبنان هو حزب الله الأرمني، او ان يصبح حزب الله الفارسي هو حزب الطاشناق الشيعي!! فالخطف الشعبي للشيعة والأرمن هما من مواهب هذين الحزبين.

 

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا