
زار
رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن
مركز حزب الكتائب اللبنانية في الأشرفية وعقد
اجتماعا" مع الشيخة يمنى بشير الجميل لمدة
ساعتين .
الحاج حسن أكد ضرورة العمل على إبعاد شبح
التسلح والإضطرابات الأمنية عن الوطن كي لا
نخسره ، والحفاظ على الجمهورية اللبنانية
ونظامها الديمقراطي ، واعتبر أن لا سلاح فوق
سلاح الدولة اللبنانية ، وأبدى افتخاره
واعتزازه بعضويته في التجمع القومي الموحد
بقيادة الدكتور رفعت الأسد الحريص على وحدة
واستقلال لبنان ورفضه لممارسات المخابرات
السورية السيء في أحداث لبنان . وحذر سماحته
من عمليات التسلح التي تجري في المتن طالبا"
من الدولة ملاحقة هؤلاء الذين يعبثون بأمن
الوطن ويهددون السلم الأهلي ، ووصفه
بالمجموعات الإرهابية التي تنتشي بروائح الدم
والجثث .
الحاج حسن اعتبر أن استحضار فكر وطروحات
الرئيس الشهيد بشير الجميل والإمام موسى الصدر
هي المدخل لحل الأزمة الراهنة ، لأن بشير
الجميل والصدر أرادا لبنان أولا" وأخيرا"
بكامل مساحته ، وأن المواقف الرمادية لا توصل
إلى نتائج ، ومن الضروري أن يطرح كل فريق
الأمور بصراحة لمناقشتها وحلها وإلاّ التكاذب
سيؤدي إلى أحداث أيار جديدة .
الشيخ الحاج حسن قال : يكفيني فخرا" أن أجالس
بنت بشير الجميل الإنسان الرئيس الشهيد وسنعمل
معا" على كل المستويات السياسية والإجتماعية
والتربوية ، ولبنان سيبقى عرين الأحرار ولن
ترهبنا لا المربعات ولا الحواجز ولا المعسكرات
ولا الإجتياحات .
وختم
زيارته بجولة على مستوصف الرئيس بشير الجميل
واطلع على سير أعماله والتقديمات الإنسانية
فيه .