?????? ????????

    

 

 

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

 

  

القمة الرباعية توفّر لساركوزي دور الراعي الكامل مع أميركا للمفاوضات السورية - الإسرائيلية
  إعلان باريس "التاريخي" يكرّس التزام العلاقات الديبلوماسية
سليمـــان والأســـد يتبـــادلان الزيـــارات قريبـــاً لدمشـــق وبيـــروت

 

باريس – من سمير تويني:
استبق رئيس الجمهورية ميشال سليمان نتائج القمة الرباعية عندما اعلن امام الصحافيين في باحة قصر الاليزيه انه مصر على اقامة علاقات ديبلوماسية مع سوريا وفتح سفارة في بيروت واخرى في دمشق، موضحاً ان ذلك سيحصل في الايام المقبلة. اما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فحيا العزم القوي للرئيس السوري بشار الاسد على اقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان، معتبرا ان هذا الانجاز "حدث تاريخي". اما الرئيس الاسد فأوضح ان سوريا لم تكن تعارض ذلك في انتظار تأليف حكومة اتحاد وطني. ودعم كلامه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي أكد ان الرئيس الاسد فاتحه في الموضوع منذ سنوات عدة.


وكان يوم امس بالنسبة الى الرئيس سليمان حافلا باللقاءات المتتابعة، فبعد وصوله الى باريس كان الرئيس الفرنسي ساركوزي في استقباله في باحة الاليزيه على انغام النشيد الوطني اللبناني. وقدم الرئيس الفرنسي الدعم الكامل الى الشرعية اللبنانية، كما شدد على  استقلال لبنان وسيادته ووعد بتقديم مساعدات الى الجيش اللبناني.


وقال سليمان بعد اجتماع دام 45 دقيقة بين الوفدين اللبناني والفرنسي، ان العلاقات مع سوريا "طبيعية ولا تحتاج الى تطبيع". كما انه في الوقت الحاضر مرتاح، الى العلاقات التي ستتم بين البلدين.


وخلال لقائه والرئيس المصري حسني مبارك في مركز اقامته عرض الطرفان الاوضاع في لبنان، وشدد الرئيس مبارك على ضرورة المحافظة على الدينامية السياسية مبدياً دعمه للسلطات اللبنانية وللسيادة والاستقلال اللبنانيين.


أما القمة الرباعية التي جمعت ساركوزي وسليمان والاسد والشيخ حمد فشكلت الحدث المهم بإعلانها نية سوريا ولبنان اقامة علاقات ديبلوماسية بينهما وفتح سفارة في كل من بيروت ودمشق. واشار ديبلوماسي فرنسي الى انها المرة الاولى يتم اعلان اقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين منذ استقلالهما. وبدا ان الجو الذي ساد المؤتمر الصحافي بين الزعماء الاربعة كان ودياً للغاية.


والنقطة الثانية التي اثارت الاهتمام كانت مطالبة الاسد فرنسا بأن تكون الراعي الثاني لاتفاق مستقبلي بين سوريا واسرائيل خلال مرحلة المحادثات المباشرة معها برعاية الولايات المتحدة الاميركية وبحسب مصدر ديبلوماسي يشكل هذا الاعلان اشارة الى التحسن بل الى تطبيع كامل للعلاقات بين باريس ودمشق.


أما النقطة الثالثة فهي السعي الفرنسي لدى الاتحاد الاوروبي من أجل الموافقة على اتفاق الشراكة الاوروبية – السورية التي كانت فرنسا تعارضها.


وكان الشوط قبل الاخير زيارة الرئيس الاسد للرئيس سليمان في مقر اقامته، وقد تباحثا في الاجراءات الدستورية لاقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، اذ يحتاج ذلك الى موافقة السلطات المختصة في البلدين، وسيزور الرئيس سليمان صباح اليوم الرئيس الاسد في مقر اقامته للبحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، ومن المقرر ان يتم في القريب العاجل تبادل الزيارات بين الرئيسين.
وكانت المحطة الاخيرة لسليمان الاحتفال الذي اقيم على شرفه في احدى صالات العاصمة الفرنسية وحضره عدد غفير من اللبنانيين والفرنسيين. وأعلن السفير اللبناني بطرس عساكر باسم الجالية اللبنانية اعتزازها بوجود الرئيس سليمان بينها متمنياً املاً مشرقاً في ظل رئاسته".
ورد سليمان مبدياً اعتزازه بالمغتربين مطالباً بمشاركة الشباب و"الستات" اكثر، معتبراً "الانتشار اللبناني ثروة كبيرة".
وسيجتمع الرئيس اللبناني صباح اليوم الى الامين العام للأمم المتحدة بان كي – مون لمطالبته باستكمال تنفيذ القرار 1701 وبقية القرارات الدولية التي لم تنفذ بعد والتي تدعو اسرائيل الى الانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية، وتؤكد حق الفلسطينيين في العودة الى ديارهم.

 

القمة الرباعية
 

وكان الاجتماع الرباعي عقد في قصر الاليزيه في السادسة مساء على مستوى القمة وضم الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس السوري بشار الاسد، وجرى فيه عرض لآخر التطورات على الساحة الاقليمية ومستقبل عملية السلام في المنطقة والتطورات الحاصلة وخصوصاً بعد اتفاق الدوحة وتطبيق بنوده على الصعيد اللبناني، ومستقبل المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل برعاية تركيا، على المستوى السوري.


وعلى الاثر انتقل الرئيس ساركوزي وضيوفه الى قاعة الاحتفالات الكبرى في قصر الاليزيه حيث عقد مؤتمر صحافي مشترك استهله الرئيس الفرنسي بكلمة اكد فيها مدى تمسك بلاده بمستقبل لبنان الحر والسيد والديموقراطي، مذكّراً بزيارته الاخيرة لبيروت ومهنئاً الرئيس سليمان بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية مما يعني تطبيق البند الثاني من اتفاق الدوحة.


وفي حديثه عن الدور السوري، اعتبر الرئيس ساركوزي "ان على سوريا ان تضطلع بكل دورها في المنطقة"، مشدداً على "ضرورة وجود حوار واعد وصريح لمختلف المواضيع الاساسية". واعلن انه تم الاتفاق على مواضيع عدة ذات إهتمام مشترك بين الاطراف بينها موافقة سوريا على إنشاء علاقات ديبلوماسية مع سوريا وفتح سفارة في كل من البلدين.


ووصف هذه الخطوة بـ"التاريخية اذ هي تدل على إرادة مشتركة في تطوير العلاقات بين البلدين". لكنه اشار الى ان "الامر يحتاج الى حل بعض المسائل القانونية ولكن ما يهمنا هو ان هذا الاعلان تاريخي ويعبّر عن إرادة كل الافرقاء ومعظم الاطياف اللبنانيين". وقال ان "هذه إشارة كبرى يسعدنا ان تنطلق من فرنسا التي تربطها بجميع اللبنانيين علاقات صداقة متينة".


وتوجه الى الرئيس السوري بالقول: "إننا ندعم المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل، ونحن مستعدون لأن نكون شهوداً او مساعدين أو وسطاء وفق رغبة الافرقاء المعنيين يوم يصبحون جاهزين للمفاوضات المباشرة".


ثم تحدث امير قطر فذكّر بالدور الذي اضطلعت به بلاده للتوصل الى حل الازمة اللبنانية. واعرب عن سعادته لتشكيل الحكومة الجديدة مشيداً بدور الرئيس سليمان على رأس قيادة الجيش في "منع تفكك لبنان وحماية وحدته".


من جهته تحدث الرئيس السوري عن النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال المحادثات مع الجانب الفرنسي وفي اللقاء الرباعي وقال: "ان ما تم حتى اليوم في لبنان إنجاز كبير ولكن لا يكفي فهو في حاجة الى مزيد من الدعم لكي يطمئن الجميع الى ان الماضي اللبناني الذي حصلت فيه صدامات كثيرة لن يتكرر"، واضاف: "مهمتنا ان ندعم لبنان في هذه المرحلة القريبة". اما بالنسبة الى فتح سفارتين بين البلدين فأشار الى ان قراره هذا قد اتخذه منذ عام 2005" ولا يوجد اي مشكلة في هذا الخصوص"، مذكّراً بأن "هناك 130 بلداً ليس لسوريا فيها سفارات".


بعدها تحدث الرئيس سليمان فقال: "أود ان اشكر بادىء ذي بدء فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد نيكولا ساركوزي على الدعوة التي وجهها الي للمشاركة في هذا اللقاء وللحفاوة التي لقيتها والوفد المرافق.


لقد أتاح اللقاء الذي عقدناه ان نتداول المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وتوقفنا خصوصا عند موضوع مستقبل العلاقات الثنائية اللبنانية – السورية التي اكدت في اكثر من مناسبة ان لبنان يتطلع الى قيام افضل العلاقات بين البلدين الشقيقين وهذا الأمر سبق ان بحثته مع اخي سيادة الرئيس بشار الاسد من خلال اتصالاتنا المستمرة وتوافقنا خلالها على اهمية اقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وهذا ما اشرت اليه في خطاب القسم في 25 ايار الماضي، كما ان طاولة الحوار الوطني التي عقدت في لبنان سابقا اقرت مبدأ التمثيل الديبلوماسي بين لبنان وسوريا.


وانطلاقا من هذه الرغبة المشتركة سيتم، بالتنسيق بين العاصمتين اللبنانية والسورية، اتخاذ الترتيبات القانونية والادارية اللازمة لوضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ في اسرع وقت.


واننا نتطلع استطراداً الى معالجة موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا وضبطها من خلال الآليات اللازمة انطلاقا من العلاقات الاخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين".


اضاف: "لبنان الذي يتمسك باستعادة سيادته الكاملة على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، يشجع كل خطوة من شأنها تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الاوسط انطلاقا من مبادرة السلام العربية التي اقرتها قمة بيروت 2002 والقرارات الدولية ذات الصلة ولاسيما منها القرارات 425 و1701 و194 الذي يضمن حق العودة للشعب الفلسطيني الى ارضه. وغني عن القول ان وحده السلام العادل والشامل يؤمن العدالة والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.


اجدد شكري للرئيس ساركوزي، كما اشكر سمو امير قطر الذي بذل جهدا كبيرا في مساعدة لبنان للوصول الى اتفاق الدوحة ومن ثم الى متابعة تطبيقه، كما اتوجه بالشكر الكبير الى سيادة الرئيس بشار الاسد الذي دعم لبنان وابدى استعدادا كاملا لدعمه في مسيرته التوافقية واستقلاليته واستقراره".


وردا على سؤال حول امكان دخول لبنان مفاوضات سلام مع اسرائيل قال الرئيس سليمان: "نحن ننتظر من اسرائيل التزام تطبيق القرارات الدولية ولاسيما القرار 1701 الذي مضت سنتان على صدوره وحتى الآن لم تنسحب اسرائيل من بلدة الغجر ناهيك بعدم انسحابها من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وننتظر رفع الظلم عن الفلسطينيين المهجرين الذين يعيشون حالة بؤس في وطننا ولا يمكن تركهم في هذه الحالة، بالاضافة الى تحديد ما اتفقنا على تسميته بالخط الازرق وننتظر ان تفي اسرائيل بهذه الالتزامات حتى نرى لاحقا موضوع السلام ونحن جاهزون للسلام".


وحول مشاركة لبنان في قمة الاتحاد من اجل المتوسط اوضح الرئيس سليمان ان "قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني قال ان لبنان رسالة ونحن نهتم بالمؤتمر غدا حتى نستطيع ان نؤدي رسالتنا للعالم وخصوصا في منطقة الشرق الاوسط".


من جهة اخرى، اكد الرئيس بشار الاسد ان الهدف الاول للمفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل بوساطة تركية "هو استعادة الثقة بين الطرفين وهي غير موجودة بسبب توقف عملية السلام والاعتداءات المتكررة على سوريا ولبنان، والهدف الثاني ايجاد ارضية مشتركة لعملية السلام، وعندما تتأمن هذه الظروف ندخل في المفاوضات المباشرة" داعيا فرنسا خصوصا واوروبا الى الاضطلاع بدور اساسي في عملية السلام.


وقال "قلت للرئيس ساركوزي ان الدور الاميركي اساسي والدور الاوروبي ضروري جدا، وكلاهما مكمل للآخر".


واضاف: "دعوت الرئيس ساركوزي الى الاضطلاع بدور مباشر عندما ننتقل الى مرحلة المفاوضات المباشرة بهدف التوصل الى اتفاق سلام، ولمست لديه حماسة كبيرة لاداء دور في عملية السلام التي يدعمها في مرحلة المفاوضات غير المباشرة وثم المباشرة".


واوضح ان "الدور المطلوب في المفاوضات المباشرة هو دور راع" لهذه المحادثات.


من جانبه اعتبر ساركوزي ان "سوريا تضطلع بدور اساسي في الشرق الاوسط. واريد ان اؤكد للرئيس بشار الاسد مدى اهمية قيام سوريا بدور في شؤون المنطقة ومدى الأهمية التي تعلقها فرنسا على الحوار الذي اخترنا اتباعه، الحوار الهادىء والصريح والصادق".
وقال ان "سوريا تقوم بدور اساسي".

 

سليمان والاسد
 

وبعد اللقاء الرباعي توجّه الرئيسان سليمان والاسد في سيارة واحدة الى مقر اقامة الرئيس اللبناني في فندق "ريتز" حيث عقدا خلوة استمرت اربعين دقيقة تحدث بعدها الرئيس الاسد الى الصحافيين، فسئل: لماذا الاعلان عن علاقات ديبلوماسية من فرنسا وليس من لبنان. فأجاب: "لا، لم تعلن لا من لبنان ولا من فرنسا بل أعلنت من سوريا عام 2005 وفي اللقاءات الصحافية اعلنتها انا من سوريا، وقبل ايام تحدثت انا والرئيس ميشال سليمان وتم اعلان الامر من لبنان. اذاً قد تم الاعلان من سوريا ولبنان، اما لماذا لم تعلن من خلال اللقاء بيني وبين الرئيس سليمان، فعندما يأتي هو الى سوريا سيعلن الأمر من سوريا وعندما آتي انا الى لبنان سيعلن من لبنان".


وسئل: هل ستفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين بعد كل ما حصل؟ وهل سوريا ستضغط على حلفائها ولاسيما المسلحين منهم لعدم عرقلة مسيرة لبنان؟ فأجاب: "نحن اولا لا نؤمن بمبدأ الضغط. ولدينا في لبنان اشقاء وليس حلفاء. ونحن نتعامل مع كل لبناني على اساس علاقة الاخوة حتى وإن اختلفنا معهم. اما في ما يتعلق بالصفحة الجديدة مع لبنان، فبالنسبة الى سوريا ليست هناك اي تراكمات من كل ما حصل. فسوريا بلد كبير وتستوعب الاخطاء التي حصلت من بعض اللبنانيين تجاهها، ولم يترك ذلك اي تراكم. بالنسبة الينا المهم هو العلاقة بين سوريا ولبنان، فماذا نستفيد اذا اخذنا في الاعتبار هذه التراكمات؟ صفحة جديدة ستفتح وانا في رأيي هي مفتوحة من قبل".


وهل سوريا ستفتح ابوابها امام كل اللبنانيين بعد كل ما حصل؟ اجاب: "نعم بكل تأكيد، وهي دائماً كانت مفتوحة. وهم يرونها مغلقة ولكنها مفتوحة".

 

وسليمان وحمد
 

كذلك زار الرئيس سليمان امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مقر اقامته واجتمع به في حضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، وسفير لبنان في باريس بطرس عساكر، والمدير العام في رئاسة الجمهورية للشؤون الاقتصادية والاجتماعية الدكتور ايلي عساف.
وقد شكر الرئيس سليمان لأمير قطر الدعم الذي قدمه إلى لبنان ورعايته مؤتمر الدوحة وما نتج عنه من اتفاق كان من ثمارة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ابصرت النور الجمعة.


واكد الرئيس سليمان ان النقاط الاخرى في اتفاق الدوحة ستستكمل وصولاً الى عقد مؤتمر الحوار الوطني بعد انجاز الترتيبات التي اعدت له.


وقد هنأ الشيخ حمد الرئيس سليمان على انجاز تشكيل الحكومة، واكد ان بلاده "شريكة للبنان في كل ما يساعد على نجاحه وتعزيز الأمن والاستقرار فيه"، لافتاً الى ان آلافاً من القطريين توجهوا الى لبنان لتمضية فصل الصيف في ربوعه.
وتطرق الرئيس سليمان والشيخ حمد الى التعاون القائم بين البلدين في المجالات الاقتصادية والصناعية والتجارية والانمائية والاعمارية ولفت الشيخ حمد الى وجود مشاريع تعتزم قطر تمويلها لمساعدة لبنان على تجاوز الظروف التي يمر بها. وتناول الحديث ايضاً موضوع دعم لبنان بالنفظ والغاز القطري وتعمير جزء من الضاحية الجنوبية وغيرها من المشاريع الاعمارية التي ستكون موضع مراسلة بين الحكومتين اللبنانية والقطرية.

 

 

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا