أعلن رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد
الحاج حسن عضو التجمع القومي الموحد خوض
التيار في الإنتخابات النيابية المقبلة في
أكثر من دائرة ، معتبرا" أن المقاعد الشيعية
في كل لبنان تعنينا ولا علاقة لنا بالصفقات
السائدة بين فريقي 14 و 8 آذار ، ورأى أن
البحث جاري حول تشكيل لائحة مقفلة في بعلبك
الهرمل وترشيحات فردية في زحلة والبقاع الغربي
وبيروت .
الشيخ الحاج حسن قال : لدينا ثوابت وقناعات
ضمن خطنا السياسي الوطني ولا نتبع أي قرار
سياسي لا يتوافق وتطلعاتنا أو يساند قضيتنا ،
فمنذ العام 2005 وقوى الرابع عشر من آذار
ترتكب الأخطاء بدءا" من التحالف الرباعي إلى
إعادة انتخاب الرئيس بري الذي عطل المجلس
النيابي على مدى سنتين ، واليوم يعيدون الكرة
في تشكيل الحكومة وصياغة البيان الوزاري وغدا"
قانون الإنتخابات ، نحن لا نستطيع مجاراة أحد
في مواقفنا ، ونطالب هذه الحكومة بتحمل
مسؤولياتها كاملة حيال الشعب الذي يرزح تحت
وطأة الأزمة الإقتصادية وتفشي البطالة وغياب
دور الدولة ومؤسساتها مما يدفع بالناس
للإلتحاق بأي مشروع خارج مشروع الدولة .
إننا نخشى من انهيار كامل لمؤسسات الدولة التي
يسعى البعض للإستيلاء عليها وبالتالي فالخط
السيادي مهدد بالخطر، وعلى حملة هذا المشعل
شدّ ركابهم واتخاذ مواقف تتلائم وحجم
المسؤولية التي أولاهم إياها الشعب اللبناني
الحر ، فالإنصياع لقوة السلاح الميليشيوي
والإنبطاح تحت تهويل التصريحات التهديدية
سيفقدهم كل شيء ، ونحن نتمنى أن لا تتكرر هذه
الأخطاء التي ستفقدهم كل أوراق الربح ونتمنى
أن يتم التعاطي مع الملف الشيعي بكثير من
الموضوعية والحكمة وإيلائه الإهتمام الكافي
لأن الشيعة هم جزء أساسي ومركزي من تكوينة
المجتمع اللبناني وهم متمسكون بعروبتهم
وتشيعهم العروبي ومرجعيتهم الدينية العربية ،
ومن ينادي بالسيادة والإستقلال والحرية عليه
أن يمنح هؤلاء مساحة واسعة من الحرية
والإستقلالية للتعبير عن وجهة نظرهم في مواجهة
مشروع خارجي يجتاح ثقافتهم وأعرافهم ، المعركة
السياسية المقبلة سترسم الخط النهائي لوجهة
لبنان فإما دولة مستقلة عروبية وإما محافظة
فارسية ، ونتمنى على فريق الرابع عشر من آذار
الإنفتاح أكثر على الحركات الشيعية ومحاورتها
والإصغاء إليها وعدم التعاطي معها على أنها
جمعيات خيرية ، ونلفت نظرهم وخصوصا" الأمانة
العامة لقوى الرابع عشر من آذار أنها لم
تتعاطى يوما" واحدا" بمسؤولية مع الحركات
الشيعية المستقلة وهذه أخطاء تتراكم عليهم
وفاتورتها قد تكون غالية ، فنحن نعتبر أنفسنا
غير ممثلين في الحكومة الحالية وغير معنيين
بتوزير من توزّر والقرار الشيعي الوطني
العروبي لا ينحصر بفلان أو فلان ، وأحمل
مسؤولية عدم تجمع القوى الشيعية الوطنية في
إطار جبهة موحدة إلى فريق 14 آذار الذي يوصد
الأبواب في وجه حركتهم .
المكتب الإعلامي
بتاريخ : 5 / 8 / 2008