زار
رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن
على رأس وفد من التيار رئيس حزب الوطنيين
الأحرار دوري شمعون بمناسبة ذكرى رحيل الرئيس
كميل شمعون ، وكانت مناسبة لعرض كافة الأوضاع
في البلاد .
الشيخ
الحاج حسن نقل لشمعون إستياءه مما يجري في
البلاد وخصوصا" العودة إلى منطق المحاصصات
والصفقات مبديا" رفضه لقانون الإنتخابات الذي
لا يلحظ وضع بعلبك – الهرمل وضرورة اعتبارهما
دائرتين إنتخابيتين كي لا يبقى حزب الله
متحكما" بمصير المنطقة وأهلها .
وأضاف
: نحن لنا الكثير من الملاحظات على تصرفات قوى
الرابع عشر من آذار ولا يجوز أن تكون تضحيات
المجتمع اللبناني مرهونة بمصالح شخصانية ضيقة
، فما زلنا ندفع فاتورة الحلف الرباعي
وانتخابات رئاسة المجلس النيابي واليوم نعيش
مهزلة تشكيل الحكومة والبيان الوزاري وهنا
نتحدث عن رأينا ، فنحن لا نرى كلاما" دقيقا"
عن الديمقراطية في ظل سلاح منتشر بأيدي
الميليشيات ، ونريد ضمانات دولية وعربية لعدم
احتكام البعض إلى فرض نتائج انتخابية مزاجية
بقوة السلاح ورهبة المال النظيف ، وقال :
المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان تحتاج إلى
شخصية وطنية كالرئيس كميل شمعون الذي يترحم
عليه اليوم الشعب اللبناني ، مذكرا" أن منح
قرار السلم والحرب من جديد لفئة حزبية معينة
سيعيد كرّة مغامرة تموز 2006 التي تركت جرحا"
لا يندمل في نفوس شعبنا الصابر في الوقت الذي
حمل البعض مشعل المتاجرة بالإنتصار الوهمي .
الحاج
حسن سأل حزب الله عن مفهومه وتشخيصه للخائن
والعميل وكيفية منحه صفة المواطنية المقاومة ،
مستغربا" وقاحة جرأتهم في إغراق المجتمع
الشيعي بالأضاليل والأكاذيب .
وطالب
الحكومة اللبنانية بالتحرك لإنقاذ منطقة بعلبك
الهرمل من الإهمال والحرمان وتفعيل دور
المؤسسات الرسمية وانتشال المنطقة من دهاليز
المتاجرة السياسية الإستئثارية التي يمارسها
من استولى على قرارها ونصب نفسه وليا" عليها
بقوته المسلحة وإغراءاته المادية .
المكتب الإعلامي
بيروت
:7/8/2008