إستغرب رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع
القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن السرد
الروائي الذي استمعه الشعب اللبناني من نواب
الأمة وخصوصا" بعض نواب بعلبك الهرمل الذين
قصوا علينا الأجاحي ضمن سلسلة تساؤلات معظم
أجوبتها عندهم ، واعتبر أن كلام النائب
اسماعيل سكرية عن اعتبار العلاقات مع
المعارضين للنظام السوري مغامرة ومقامرة كلام
صبياني ساقط ، لأن المغامرة والمقامرة هي في
رهن لبنان لمشروع يتضارب والمفهوم القومي
والعروبي واللبنانيون الشرفاء يفتخرون
بالعلاقة مع السوريين الرافضين لممارسات سلطة
الأمر الواقع في سوريا وخصوصا" القائد الدكتور
رفعت الأسد ، ولكن هؤلاء ممن امتهن سياسة
استغلال المنابر لتمسيح الأجواخ سيأتي اليوم
القريب الذي يُحاسبهم الناس في صناديق
الإقتراع ، وكنا نتوقع من نوابنا الأشاوس وضع
حلول لانتشال البقاع وخاصة بعلبك – الهرمل من
الأزمة الإقتصادية وخططا" إنمائية وزراعية
وتربوية ، إننا نريد إصلاحات سياسية واقتصادية
بالممارسة لا بالزمجرات الخطابية والمناكفات
التي لم نحصد منها سوى الويلات .
وأضاف : منذ سنوات ونسمع سمفونية إدانتهم
للهدر في وزارتي الصحة والطاقة وهنا نسألهم
أليسوا هم وزراءها منذ سنوات طويلة ؟ وكم من
وزير منهم حصد المليارات وخزنها في البنوك حيث
لا سلطة رقابية ولا محاسبة ، وليتهم تكلموا عن
هموم وشجون المناطق المحرومة التي تعيش المذلة
والهوان بسبب سياستهم العمياء حيث أقفلوا
أبواب العلم والثقافة وأنتجوا معسكرات التسلح
والتدريب للإنتقام من إخوان لهم في الدين
والوطن . العار كل العار أن لا يتطرق فريقي
الصراع من 14 و 8 آذار إلى حرمان بعلبك الهرمل
من تمثيل صحيح في اللعبة السياسية وكأنهم
التقوا على معاقبة المنطقة والإقتصاص من أهلها
، وإننا ندعو هؤلاء النواب إلى إعلان بعلبك
الهرمل منطقة منكوبة والمسارعة بتشكيل مرسوم
مجلس إنمائي للمنطقة أسوة بسائر المناطق ،
وكفى رهنا" لهذا الشعب الصدري المناضل في سبيل
الكرامة والعنفوان ولتتحرك الحكومة اللبنانية
للقيام بواجباتها كافة نحو المنطقة ، وبعد
اليوم لن نقبل باسئثار القرار واحتكار
مرجعيتنا وتجريدنا من حقوقنا التي كرسها لنا
الدستور ، وعن السلاح قال : نحن ضد أي سلاح
خارج الشرعية اللبنانية ونحذر من ظهور تيارات
مسلحة في بعض المناطق تحت مسميات عدة وتظهر
علنا" في خطابات قادتها ومرجعياتها ، فهل من
يتجرأ على مطالبة هؤلاء بانتزاع سلاحهم أيضا"
أم أننا سننتظر حتى يكبر طاغوت الشر من حولنا
وتدور دائرة الويلات وتستعر نيران الفتن .
المكتب الإعلامي
8-8-2008