في 9 آب 2008 وخلال جلسة منح الثقة لحكومة
المخادعة والنفاق على الشعب ، وأثناء كلمة
النائب الياس عطالله وتحديدا" لدى تطرقه لحزب
الله وتصرفاته ، نفض ريشه ديك برج البراجنة
وكاسر من كواسر حزب البلطجة والتسلّط على
الوطن والناس ونائب حزب الله في المجلس
النيابي اللبناني الديمقراطي علي فضل عمار ،
ليقذف من حنكه الأفعوي كلمات السم القاتل
لمفهوم الديمقراطية وحرية التعبير فقال بالحرف
الواحد مهددا" ومتوعدا" : اللي بدو يجيب سيرة
حزب الله بدو يطهر نيعو ... وعاد إلى لغة
الطهارة والنجاسة والعمالة والوطنية متناسيا"
أن اللبنانيين تواقون إلى طهارة الوطن كل
الوطن من نجاسة الميليشيات المسلحة والبلطجية
والزعران الذين لم يراعوا حرمة إلا ّ واعتدوا
عليها .. وبيروت خير شاهدة على صدق ما نقول .
غريب كيف سمح النائب عطالله الممثل لجمهور
ثورة الأرز أن يقال له هذا الكلام الذي فيه
إهانة إلى كل الذين أولوه الثقة في انتخابات
2005 ... لماذا يا الياس عطالله لم تجبه على
نفس الطريقة التي اجتاح فيها حرمة المجلس
النيابي وكال لك هذا الكيل من قلة الحياء
والأخلاق .. ورئيس برلماننا يطرق بمدقة الثوم
ليقول لعقيلة رئيس جمهورية استشهد من أجل
لبنان ووحدة لبنان نائلة رينيه معوض : اسكتي
.. اسكتي ... ويمارس دوره كأنه في بربور
مجتمعا" ببوطقة حركته يؤنبهم ويحاسبهم على غلة
اليوم وما جنته أيديهم من خوات في شوارع بربور
والمزرعة والكورنيش ... لماذا بان نواب 14
آذار جبناء متقاعسين عن ممارسة حقهم في الدفاع
عن أنفسهم وعن شعبهم الذي انتخبهم ونصبهم
أبطالا" على منصة انتفاضة الإستقلال وحمّلهم
مشعل ثورة الدفاع عن قضية الوطن التي من أجلها
استشهد العشرات من النواب والمسؤولين .. لماذا
تحملون الشعب أوزار المذلات والخنوعات
والإستسلامات الغير مبررة والغير مقبولة ...
لماذا تسمحون للساقطين واللقطاء والمعتوهين
واللئام بإهانة أبناء ثورة الحرية والسيادة
والإستقلال .
إننا نطالب نواب 14 آذار كافة بمقاطعة جلسة
الثقة حتى يعتذر علي عمار منهم على سوء أخلاقه
وملافظه الشوارعية وليعتذر معه رئيس المجلس
نبيه بري على ممارسة الإرهاب على نواب الأمة
ومنعهم تحت ضغط البلطجية الميليشياوية من
التعبير عما يختلج في نفوسهم ويرغب به جمهورهم
، وإلاّ فليقدموا استقالاتهم وليحل المجلس
النيابي وليحصل ما يحصل .. وإلاّ فقد ارتضوا
المهانة والمذلة لأنفسهم .