?????? ????????

    

 

ما أعظمكم يا شهداء الجيش يا فرسان الهيجا

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

 

ما أعظمكم يا شهداء الجيش يا فرسان الهيجا ..وانتم تُزفّون إلى ربكم أفواجا" أفواجا .. تاركين خلفكم وطنا" يبكيكم ويكبر بكم .. وشعبا" يتعلم منكم معنى التضحية والإستشهاد في سبيل بقاء الوطن . إن حادثة طرابلس أعــادت إلى أذهان اللبنانيين مشهد السنوات الماضية من مسرحية الصراع الدامي على تغيير وجه ومستقبل لبنان ، وأعادت إليهم تاريخ ثلاث سنوات من رسائل الدم والقتل والإرهاب ، والمؤسف المدمي أن البعض يُلبس الإسلام ثوبا" هو منه براء ، فالرسول الأكرم ( ص ) ليس بحاجة إلى جحافل مسلحة ولا إلى مدارس تكفيرية وإرهابية ، ولا إلى ثقافات عنفية تُدمي قلوب البشر ، إنما النبي محمد ( ص ) بحاجة إلى إرساء مفاهيم الإسلام الداعية إلأى بسط العدالة وإحقاق الحق بالتي هي أحسن ، فلا إكراه في الدين ولا عنف في الإسلام ولا دموية في مسيرة نشر الدعـوة .

 

لقد أعزنا الله تعالى بنعمة الإنتماء إلى الإسلام المحمدي ، فلماذا نُفرّط في هذه النعمة الربّانية ، ونترك الشيطان يكمن في الأجواف يملي علينا أحقاده فنحملها باسم الإسلام والتدين ؟ . علينا أن نعي خطورة الشر المحدق بنا ، فثقافة التسلّح والتدريب على القتل وإراقة الدم والإعتداء على أمن الناس وكراماتهم وانتهاك حرماتهم وابتزازهم هي ثقافة شيطانية ، وإسلامنا أمرنا باحترام القوانين والأعراف والأنظمة التي تنظم مؤسسة الدولة التي نعيش في رحابها ، فلا يجوز الإعتداء على نظام الدولة التي تظللنا ، ولا يجوز القفز فوق قوانينها وفرض قوانين أمازونية غوغائية ، ولا يجوز استبدال شريعة الحياة المنظمة بشريعة الغاب والوحوش ، فلكل دولة جيش واحد وسلاح واحد ، وأي سلاح خارج الدولة ومؤسساتها الأمنية هو سلاح شيطاني إرهابي دموي ، هو سلاح غدر وخيانة ومكر ، هو سلاح فتنة ولعن الله من أيقظها أو انشغل في إحيائها ولعن الله من استخدمها لأغراض آنية ذاتية .

 

أيها الأخوة .. يا دعاة الإسلام والخير .. إياكم والدعوة إلى التسلّح الذاتي والإفساح بالمجال أمام الكفرة والفجرة والمارقين والخائبين باستغلال الظروف وضرب مسيرة الإستقرار .. فالدولة وحدها المشروع المتين الذي يحمي حقنا في الإنتماء العقائدي والسياسي والإجتماعي ... فمظاهر التسلّح التي استفحلت مؤخرا" في لبنان يدلّ على عقم في السياسة اللبنانية ومؤامرة تُحاك ضد لبنان من الخارج ، واستخفاف واستهتار في اتخاذ قرارات أمنية حاسمة تضع حدا" نهائيا" لهذه الفوضى التسلّحية الأمنية ، فلا تكونوا الوقود لتلك الفتنة القادمة إلينا .. فمن يرفع السلاح في وجه أي لبناني ومهما كانت الدوافع والأسباب هو زنديق خائن لدينه ووطنه ، وسيُحاسب على جرمه وجريرته يوم لا ينفع مال ولا بنون ، فلا تغرّنكم أموال الدنيا مهما جملوها ونظفوها لأنها تبقى على أصالتها نجسة نتنة لا تطهر ، ولا ترهبكم قوة الباطل ، فكلّ زائف إلى زوال ولا يبقى إلاّ صوت الحق صداحا" في الدنيا والآخرة ، لأن الله حق والإسلام حق ومنّ الله علينا بنعمة الحق فلا تستبدلوها بالباطل .. إنّ الباطل كان زهوقا ..

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا