الحاج حسن: ندعو الجيش
اللبناني إلى تصحيح كل الأخطاء التي فرضت عليه
في معالجة الأمور وبسط سلطة القانون وهيبة
الدولة
أسف رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع
القومي الموحد سماحة الشيخ محمد الحاج حسن
للأحداث الأخيرة التي وقعت في تعلبايا والكورة
وأدت إلى قتلى وجرحى في الوقت الذي يجتمع فيه
زعماء الإمارات والدولة على طاولة الحوار ،
واستنكر حالة الفلتان الأمني المستشري في
المناطق وتهديد أمن الناس وإراقة دماء شبابهم
وكل ذلك بسبب حدة الخطابات السياسية التي يطلق
عنانها أهل السياسة والمشاريع الخاصة ، وأضاف
: للأسف في كل مرة نرى تقاعسا" من قبل الجيش
والقوى الأمنية في اتخاذ موقف حازم وحاسم لأن
الشعب اللبناني يراهن في حماية أمنه على دور
الجيش والقوى الأمنية ، وهذا التخاذل في فرض
هيبة الدولة يفرض واقع الأمن الذاتي
والميلشياوي ويكرس حالة الشرخ القائمة بين
المواطن ومؤسسات الدولة ، وسأل : لمصلحة من
نقل الفتنة إلى الساحة المسيحية في الوقت الذي
نبذل فيه كل الجهود لوقفها على الساحة
الإسلامية ؟ فهل المراد والرغبة المخابراتية
تعميم الفتنة على كامل الأراضي اللبنانية وزرع
الأحقاد ؟ .
ودعا الشيخ الحاج جميع الأطراف إلى التهدئة
ونزع فتيل الإقتتال والإحتكام إلى لغة العقل
والتلاقي وصد المشروع الخارجي الذي يجتاح
الوطن ويهدد استقراره ، وتمنى أن يبتعد البعض
عن فرض شروط توسيع طاولة الحوار لأن ذلك ينسف
هذا الحوار ويعيدنا إلى أيار جديد وإن كنا لا
نستبعد ذلك طالما أن القيادات لم يتفقوا على
مشروع الدولة الموحد ولا على معالجة جدية
للسلاح المتنقل ، لأن فعالية الحوار إن لم
تنعكس إيجابا" على القواعد الشعبية .
وختم بالقول : ندعو الجيش اللبناني إلى تصحيح
كل الأخطاء التي فرضت عليه في معالجة الأمور
وبسط سلطة القانون وهيبة الدولة ، وطالب
القضاء اللبناني أن يسارع إلى وضع يده على
ملفات الأحداث التي تجري بين فترة وأخرى ويسقط
جراءها قتلى وضحايا ولتكشف الملابسات بشفافية
وعدالة ، وعلى الجميع التحلي بالصبر والإعتدال
وعدم اللجوء إلى العنف لأن يوم المصالحة سيأتي
وإن طال الزمن ، وتقدم من القوات اللبنانية
والمردة والمستقبل وعوائل الضحايا بالتعازي
الحرة .
المكتب الإعلامي
بيروت : 17 / 9 /
2008