"السياسة" - خاص:
الإحتقان الطائفي والمذهبي على أشده مع
إقتراب الإنتخابات
تشير تقارير أمنية يتم تداولها في نطاق
ضيق إلى أجواء غير مريحة على الأرض في عدد من
المناطق, إذ تفيد أن الاحتقان المذهبي
والطائفي عاد للظهور, وأن ظهور السلاح
والمسلحين والحراسات عاد للانتشار.
وتفيد المعلومات أنه في موازاة المعركة "السياسية"
لتأمين الأموال للصناديق, وعودة التصاريح التي
تتضمن تهييجاً طائفياً ومذهبياً إلى البروز,
وعمليات التصويب على دول عربية وإقليمية, بدأ
كل ذلك ينعكس على أرض الواقع عبر إشكالات
أمنية في الكثير من المناطق, إضافة إلى ظهور
مسلح, خصوصاً في ساعات الليل.
وتشير المعلومات إلى حصول أكثر من اجتماع بين
ضباط أمنيين ومسؤولي قوى سياسية في بيروت, تم
التحذير خلالها من الأجواء غير النظيفة التي
عادت تطل برأسها, وهي مرشحة للاستمرار
والتصاعد تحت عناوين مختلفة!.
لا لائحة ائتلافية في طرابلس
نفى مصدر في قوى
"14 آذار" في مدينة طرابلس المعلومات التي
تروجها أوساط الرئيس عمر كرامي, عن اتصالات
بين مختلف القوى السياسية في المدينة, لتشكيل
لائحة انتخابية ائتلافية تضم "تيار المستقبل",
والرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي
وكرامي نفسه, لاحتلال المقاعد السنية الخمسة
لطرابلس, من دون التطرق إلى مصير المقاعد
الأخرى.
وأكد المصدر أن هذه المعلومات تهدف إلى إحداث
بلبلة في أوساط "تيار المستقبل", وتعبر عن
مأزق كرامي وبعض القوى والشخصيات التي تسانده
من حلفاء دمشق, نتيجة لمحدودية شعبيتهم
وانعدام حظوظ فوزهم في الانتخابات المقبلة.
ولفت إلى أن العلاقة مع كل من الوزير محمد
الصفدي والرئيس نجيب ميقاتي جيدة, ولكن الأول
لم يحسم خياراته بعد أن انهار التكتل
الطرابلسي (4 نواب) وأصبح مستقلاً ومنفرداً,
أما ميقاتي فقد نادى في الآونة الأخيرة
بالكتلة الوسطية ولم يعلن خياراته الانتخابية
بعد.
استنفار أمني
ل¯"حزب الله"
لاحظت أوساط
سياسية وأمنية متابعة لحركة "حزب الله" في
لبنان والخارج, أن معظم الهيكلية التنظيمية
الأساسية, عادت في الأيام الأخيرة إلى مستوى
السرية الذي تنفذه عادة أثناء الحروب, أي "العمل
تحت الأرض", وعدم الظهور إطلاقاً, تماماً كما
حدث أيام حرب 2006.
وربطت الأوساط بين هذا التدبير وبين اقتراب
موعد ذكرى اغتيال المسؤول العسكري للحزب عماد
مغنية في 12 فبراير الجاري, ما يؤشر إلى أن
الحزب يستشعر أو يتحسب لتطورات أمنية وعسكرية
ما, من دون معرفة من سيكون البادئ في الضربة,
هو أو إسرائيل.
في المقابل يؤكد مصدر أمني بارز أن لا شيء في
الأفق يوحي بقيام مواجهة وشيكة بين "حزب الله"
وإسرائيل, وأن كل التقارير الرسمية, تجزم أن
12 فبراير ليس بالضرورة موعداً لعمل ما, وفسر
إجراءات "حزب الله" بأنها تخوف من عمل
إسرائيلي استباقي لأي عمل انتقامي لاغتيال
مغنية, خصوصاً مع كشف معلومات عن إحباط عملية
أمنية كبيرة للحزب في أوروبا, ومع تصاعد
الحشود والتهديدات الإسرائيلية على الحدود
اللبنانية.
استقدام
الناخبين من الخليج
أبلغ وزير معارض
"السياسة" أن قيادات في الغالبية حجزت أكثر من
12 طائرة "تشارتر", لنقل الناخبين من السعودية
ومن دول الخليج العربي, للمشاركة في العملية
الانتخابية, بعد أن تأكد للفريق الأكثري أن
المعركة الانتخابية لن تكون سهلة, هذه المرة,
وليست هناك مناطق مقفلة لأحد, باستثناء الجنوب
والبقاع الشمالي اللذين يخضعان لنفوذ حركة "أمل"
و"حزب الله", أما باقي المناطق اللبنانية فقد
تكون عرضة للمفاجآت.
وذكر الوزير المعارض, أن عدداً من نواب "تيار
المستقبل" انتقلوا إلى السعودية وإلى الخليج
العربي, مصطحبين معهم عدداً من مخاتير العاصمة
والمناطق وعدداً من المصورين, من أجل إنجاز
معاملات الهويات, تحضيراً للانتخابات النيابية,
وقال "ان اجتماعات عقدت في السعودية والإمارات
حضرتها شخصيات حزبية موجودة في هذه الدول,
وبمشاركة عدد من المغتربين المنتمين ل¯"تيار
المستقبل" وحلفائه, لإنجاز هذه المعاملات
والتحضير للسفر إلى لبنان للمشاركة في العملية
الانتخابية في السابع من يونيو المقبل".
نواب في الغالبية
يحتاطون خوفاً من الاغتيال
"السياسة" -
خاص:
قيادات في "14
آذار" قررت أن تتقدم بطلبات ترشيحها
للانتخابات, بأسماء أبناء ومقربين
علمت "السياسة", أن قيادات في "14 آذار"
قررت أن تتقدم بطلبات ترشيحها للانتخابات,
بأسماء أبناء ومقربين, خشية تعرضها لمحاولات
اغتيال بعد إقفال باب الترشيح قبل شهرين من
موعد الانتخابات, خاصة وأن لدى هذه القيادات
مخاوف جدية من تعرض أقطاب نيابية إلى عمليات
اغتيال.
وكان عدد من الشخصيات السياسية في "14 آذار"
تلقوا تهديدات بالتعرض لسلامتهم الشخصية, إذا
لم يبدلوا من مواقفهم السياسية, في المواضيع
المطروحة. وهذا ما جعل قوى الغالبية تعود إلى
فرملة تحركاتها وتنقلاتها.
وفي هذا الإطار علمت "السياسة" أن كلاً من
رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري
ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط
نصحا النواب والوزراء الذين ينتمون لصفوف
الغالبية بتوخي الحذر الشديد, من الآن وحتى
الانتخابات النيابية, لأن نوايا الخصم غير
سليمة, خاصة مع إطلاق المحكمة الدولية, في
الأول من مارس المقبل.
احتياطات
أمنية
جرى التداول
بتقرير أمني سري يتحدث عن ترقب أعمال تخريب
أمنية واغتيالات سياسية تسبق الانتخابات
النيابية وتهدف إلى إلغائها أو التأثير على
الناخبين, وقد جرى إبلاغ بعض الجهات السياسية
بمضمون هذا التقرير بهدف أخذ أعلى درجات
الاحتياط.
وبحسب بعض الذين تبلغوا بضرورة اتخاذ كل
الإجراءات المناسبة تحسباً, فإن التقرير تحدث
عن وصول أشخاص من خارج لبنان وعن نقل أسلحة
وعتاد حربي إلى مناطق مختلفة في لبنان, خصوصاً
إلى البقاع الغربي وعكار وطرابلس بعد أن خفف
الجيش اللبناني إجراءاته في الشمال والبقاع
وقام بسحب أحد ألويته من طرابلس إلى الجنوب,
ونشر مكانه وحدات للتدخل لا تستطيع تغطية
الانتشار في كل المناطق وخطوط التماس التي
شهدت اشتباكات خلال العام الماضي بين مناطق
القبة والتبانة وجبل محسن.