?????? ????????

    

 

 

بيانات سياسية

التيار في الإعلام

كلمــة وموقـف

الرسالة الأخبارية

أنشر مقال أو تعليق

مواقــع صديقــة

فتاوى وأحكام

 

 

 

لائحة الطريق إلى الحرية

 

أعلن رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن عضو التجمع القومي الموحد برنامجه الإنتخابي مؤكدا" أن لائحته تتميز بنواة شبابية تخوض الإستحقاق على قاعدة الإنتصار للإرادة الحرة وليس للربح والخسارة ، وأن اللائحة تتشكل على نار هادئة بانتظار ما ستحمل الأيام المقبلة ، وشدد على أن اليد ممدودة لأي فريق يرى تقاربا" مع البرنامج ولن نكون تبعا" أو ملحقين ولن نقبل بالتهميش وجاء في البيان :  

 

 

يا أهلنا في بعلبك – الهرمل

لقد قررت خوض هذه المعركة الإنتخابية كمرشح قضية ، أدافع عن حريتنا وكرامتنا وحقوقنا المسلوبة منذ عقود ، أترشح باسم عرق المزارعين ونبض الصابرين على كل أشكال الحرمان ، لنقول أن بعلبك – الهرمل قدمت الشهداء والمناضلين والثوار وأنجبت المفكرين والمخترعين والكبار ، فلا يجوز أن تُكرم بالإفقار والذل والبطالة وتغييب دور المؤسسات  .

 

إن الواجب يحتم علينا أن نكون المدافعين عن مشروع الدولة الذي نرى فيه الضمانة لمستقبلنا ، فلنمنح أنفسنا فرصة التفكير قبل الإقتراع ، ونختار من لا يطعن قيم وحضور عائلاتنا وعشائرنا التي قطعوا أوصالها وأنهوا حضور فعاليتها ليسيطروا بعقول حزبية شمولية تحول دون ممارسة حقوقنا الديمقراطية .

 

إن منطقتنا تحتاج إلى مجلس إنماء دائم يُنمي المشاريع الزراعية والإقتصادية  دون منة من أحد ، ونحتاج إلى تطبيق قرار الزراعة البديلة عن المخدرات ، وإصدار عفو عام وشامل عن كل المحكومين والموقوفين خارج تهم الإرهاب والحقوق الشخصية ، وأن نبحث عن أسباب الجرائم لا الإكتفاء بالإستعراضات البوليسية وتشويه سمعة المنطقة وأهلها  .

 

إن مفهوم الشراكة هو أن نترك للآخرين حرية التعبير والإختيار عمن يمثلهم خصوصا" في الندوة البرلمانية ، لا أن يفرض أي فريق على الآخر رغباته الشخصية  .

 

إن العدالة الإجتماعية والمساواة هما العاملان الأساسيان لإرساء أي استقرار ، ونحن ندعم الحوار البناء والفعّال والإعتدال ، وننبذ كل أشكال التطرف والمشاحنات ، ونرفض الإقتتال الداخلي وإراقة الدم من أجل مكاسب سياسية تزرع الأحقاد في النفوس .

 

إن الأمن وبسط هيبة الدولة يوقفان مظاهر التسلح والتهديد الدائم وسياسة الترويع والتنكيل بحق مواطنين عزل . إن إسرائيل هي عدو للبنان والإسلام وينبغي مواجهتها بدعم مشروع بناء الدولة المؤسساتية ودعم وتسليح وتجهيز الجيش اللبناني ، وينبغي أن يأخذ الجيش دوره الأساسي في حفظ الأمن والإستقرار والدفاع عن سيادة الوطن .

 

إننا بحاجة إلى مؤسسات تحمي مستقبل شبابنا وشاباتنا وتؤمن لهم فرص العمل وفق معايير الكفاءة والنزاهة ، والإستغناء عن التوسل أمام بيوتات الزعماء الذين يفرحون بإذلال الناس وربط مستقبلهم برضاهم . إننا نرفض أن تبقى منطقة البقاع وسيلة من وسائل الإستخدام في المشاريع التي تتخطى حدود الوطن ، ونريد حريتنا واندماجنا الكامل في مشروع الدولة ، وعلى الدولة أن تؤدي واجباتها كاملة تجاه المناطق المحرومة التي نالت ما نالته من مؤامرات الزمن الرديء .

إن الإستقلال والسيادة والحرية يتطلبون التضحية وبذل الدم والعطاء في سبيل الوطن كي لا تتكرر مأساة الوصاية المخابراتية أو استباحة الوطن من قبل الطامعين بأرضنا .

 

إن المحكمة الدولية هي التي ستؤسس لانطلاق عجلة العدالة ووقف الهمجية القاتلة التي نالت بحقدها من كبار قادة وأركان البلد وثورة الأرز .

 

إن الفلتان الأمني والعودة إلى أيام الحروب والتذكير بأحداثها الأليمة يؤدي بنا إلى الضياع والتشتت ، ولذلك علينا الإستلهام من حكمة ومفهوم الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله إلينا لمشروع الدولة ، ومن مشروعه الوطني الذي يوحد الصف الداخلي ويبني دولة تحمي منطق الشراكة والعيش الواحد .

 

إن قضية الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه ينبغي أن يُحل لغزها والمطلوب تشكيل لجنة تقصي حقائق وإحالتها للمحكمة الدولية أسوة بسائر الجرائم .

 

إن لبنان وطن العيش المشترك والموحد ، هو وطن الجميع وفوق الجميع ، ولا مشاريع طوائفية تعلو عليه ولا يمكن لأحد التفرد برأيه أو التحكم بمصير الوطن ، ولا يجوز أن نرهن مستقبل البلاد وفق مشاريع خاصة وصفقات يجريها البعض من أهل السلطة والحكم والنفوذ باستخدامهم المال السياسي أو السلاح الخارج عن نطاق الدولة .

 

أنتم يا أهلنا في بعلبك الهرمل وفي كل مكان ، مطالبون اليوم بمحاسبة الذين صادروا قراركم منذ سنوات ولم يقدموا لكم سوى الإذلال والإفقار وتغييب الدولة ومشاريعها ، أنتم وحدكم من يقرر مصير المنطقة ومستقبلها ، يكفي وعود كاذبة ، فصوتوا لمن ترون فيه الأمل لأن يحمل صوتكم بأمانة وإخلاص ولا تستسلموا لمقولة الغلبة التي تفرض بقوة الترهيب والترغيب .

 

فهذه المعركة هي الطريق إلى الحرية ، ومن يريد تحرير نفسه من كل أشكال العبودية فليتكل على الله وليشق الطريق معنا حتى تشرق شمس الحرية ونقرر مصيرنا بالبقاء داخل مشروع الدولة وجيشها ، ونعيش أحرار الفكر والضمير . صوتوا لمن يمتلك قضية يناضل من أجلها وكفى خوضا" للمعارك بمرشحين أزلام أو مرشحي هواية تقليديين لا يقدمون بل يؤخرون انتصار الحرية على الإستئثار والإحتكار ... نريد الإقتراع لمن يمتلك لونا" وطعما" وموقفا" واضحا" لا ضبابيا" رماديا" يتنقلون فيه حيث الأهواء والمصالح ، قرروا ذلك بأنفسكم يوم السابع من حزيران 2009 والله ولي التوفيق.

 

 

مرشح دائرة بعلبك – الهرمل عن المقعد الشيعي

الشيخ محمد الحاج حسن                   

 

 

 

المكتب الإعلامي  

بيروت :27/2/2009

 

 

حقوق النشر   |   إتفاقية إستخدام الموقع ومواده الإعلامية    |   لنشر مواد إعلامية   |    للإعلان في الموقع 

الرئيسية  التيار وفروعه  |  في السياسة  |  في الدين  |  نشاطات عامة  |  دعم الموقع  |

 طلب إنتساب  |  صور للتنزيل  |  إتصل بنا