عون مطالبا بعودة الأمن السوري بقوة إلى
البلد: لا يحق لمن يدفع دما أن يترشح للنيابة،
فهو لا يعتبر إصلاحي وتغييري
تساءل ميشال عون مستغربا حول عنوان مؤتمر
الرابع عشر من آذار وقال: من منعهم من العبور
الى الدولة طوال 19 عاما؟، مستغبيا نفسفه
ومتناسيا من عمل على عزله ومنعه من الحضور إلى
لبنان على مدى خمسة عشر عاما، وبذلك أكد مجددا
ميشال عون على المستوى المتهاوي والمزاحم
لأدنى مستوى أخلاقي سلبي يعيشه شخص تخضرم عبر
السنوات الطويلة من عمره بشخصيتين منفصلتين
تتلاقيا في جسد أنهكته الغطرسة والإرتقاء على
حساب لبنانيين أتقنوا التماوج على حبل خلاص
رغم معرفتهم حقيقة أنه معلق بالهواء، لا يمكن
النجاة من خلاله، إلا أن إسمه كان بالنهاية
حبل خلاص، في ظل وجود حكم الشارع والسلاح
بإدارة ولاية سورية.
من هو ميشال عون لكي يطلب من نائلة التويني
التنحي وسحب ترشيحها؟
أولا قبل أن نعرف من هو ميشال عون، علينا
تحديد من هي نائلة التويني، أو الأفضل عدم
التطرق لهوية وتاريخ آل التويني النظيف،
والشريف، والأهم عدم زج إسم التويني من أساسه
في مقال أدرج فيه إسم ميشال عون.
اللافت في كلام جاء خلال برنام هزلي سخيف على
قناة نيو تي في، لدى إستقباله نبيل نقولا ،
وهو أحد أعضاء ما يسمى بالكتلة العونية، حيث
وخلال المحادثة، طرح الفنان المقدم للبرنامج
سؤآلا على نبيل نقولا، فقال له:“هل تحدثتم
خلال زيارتكم لسوريا مع المسؤولين عن
المفقودين والمعتقلين اللبنانيين؟“، فرد نقولا
وبكل دم بارد:“نحن لا نسأل عن من فقدوا
قبلنا“. وهنا المفارقة، أو لا ليست مفارقة، بل
وبكل بساطة هي أمر طبيعي، فمن يقدم ضحايا
وقرابين في 23 تشرين لقوات غازية دون سبب سوى
أنه هو نفسه أتى بالدب على الكرم، يمكن أن
يضحي بمن تبقى، أو يمكن أن يكون بقي حيا ولو
مفقودا، هذا هو مستوى ميشال عون وزمرته، ومن
يقدم القرابين في سبيل السلطة، ليس كمن يقدم
الضحايا في سبيل الجهاد، فليتعلم ميشال عون من
حزب الله، وليتماثل بما يقدمه لأتباعه.
ميشال عون لم يعد حبل الخلاص الذي أوهم به
مناصريه في 1989، بل وأكثر من ذلك، بات القعر
الذي سيغرق فيه من سيبقى معه، الّهم إلا إذا
إستيقظوا من كبوتهم، عفوا، من غفلتهم.
الحدث السياسي
14-3-2009