بيروت: 12/8/2015

أبرق رئيس التيّار الشيعي الحرّ سماحة الشيخ محمد الحاج حسن إلى راعي أبرشية دير الأحمر المارونية المطران حنّا رحمة مبديا” استياءه من حادثة اعتراض موكب المطران علوان والأب نصر من قبل شبيحة وزعران على طريق الدير وقال :

عشنا بيئة واحدة تشاركنا الأفراح والأتراح وتقاسمنا رغيف الخبز وحب الزيتون ، ورسمنا درب الأجيال بالمحبة والأخوة ، وتظللنا بعباءة الإمام موسى الصدر ومطارنة البقاع الأجلاء ننسج حكايات الزمن الجميل والصمود الشامخ في وجه الفتن .

ما جرى مع سيادة المطران علوان والأب نصر مؤلم ومرفوض ومسيء لكرامة كل المنطقة التي تفخر بعيشها الموحّد وإلفة عائلاتها وعشائرها ، ولن نسمح لشبيحة الفلتان والزعران أن يعكروا صفو العلاقات التاريخية بين المسلمين والمسيحيين في المنطقة ومسؤولية الدولة وأجهزهتها الأمنية اتخاذ قرار جدي بتصفية هذه الحالات الشاذة عن قيمنا وثقافتنا وتاريخنا ، ونسأل وزير الداخلية ماذا قدّمت خطته الأمنية على مستوى مطاردة واعتقال العصابات والمجرمين الّذين لا يردعهم إلا وجود الدولة ؟ وختم : المسيحيون يا سيادة المطران هم قلب وضمير وإرث البقاع كما لبنان والشرق ، وإذا كان الإمام الصدر عرض عمامته وعباءته في وجه أدوات الحرب الأهلية ، فالواجب يتطلب منّا عرض أرواحنا وتسخير عقولنا لحماية ميثاق العيش الموحّد بيننا ، وستبقى دير الأحمر وجوارها صدر البقاع وواجهته القيمية والتراثية ولن نسمح للعصابات الخارجة عن القانون أن تغير مسار تاريخنا ، داعيا” إلى التهدئة والإحتكام إلى العقل وعدم الإنجرار إلى فخ التقسيم والتفتيت مشددا” على ضرورة تحريك الأجهزة الأمنية وعدم الإكتفاء بالعراضات والمسرحيات الموسومية .

المكتب الإعلامي

  • Share/Bookmark

أضف تعليق.