رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن طالب القضاء بإحقاق العدالة وإبعاد شبيحة الأحزاب عن ملف فضل شاكر داعيا” إلى محاكمته بالنصوص القانونية لا بالتدخلات السياسية والكيديات . الحاج حسن دعا إلى براءة شاكر من تهم القتل واستهداف الجيش ومحاكمته بما ارتكب من مخالفات لا توازي مخالفات البناء .
وسخر ممن يحركون الرأي العام ضد شاكر في الوقت الذي يدافعون فيه عن مجرم سفاح كميشال سماحة او من قتل الضابط سامر حنا في وضح النهار ، سائلا : هل المطلوب رأس فضل شاكر لانه عبر عن موقف سياسي كلنا يدرك واقعيته ؟ أم لدفاعه عن  أبناء طائفته الذين يعيشون الغبن والظلم حتى بات الجميع يشعر باستهدافهم ؟
وقال في حديث لموقع chi3a.org أن شاكر يحاكم على مواقفه ولم يقدم القضاء اي دليل وبرهان على جريمته وتورطه بالدم الذي لو ثبت لطالبنا بإعدامه .
وأضاف : فضل شاكر يمتلك من الحس الوطني ما لم يمتلكه كثيرون من الرواقص على مسرح الوطن وهو يدفع ثمن شجاعته ولذلك لم يعد مقبولا أن يستمر مسلسل ملاحقته الظالمة لإبقاءه ورقة مساومة ، وعلينا أن لا نسكت عن اي ظلم يلحق بأحد من الناس لأننا نرفض الظلم الذي يلحق بنا ، وأكد انه لا يعرف فضل شاكر شخصيا ولن يخجل بالدفاع عنه حتى يثبت القضاء جريمته .

وعن الإسلاميين في سجن رومية قال : هناك ملفات عالقة منذ سنوات طويلة يجب أن تقفل ويخرج أصحابها خاصة الّذين اعتقلوا ظلما” واتهموا ظلما” ومكثوا في السجن ظلما” ، ولا يجوز أن نملأ السجون بالملتحين لمراضاة الغرب وغيره لنقول أننا ننشط في ملاحقة الإرهابيين في الوقت الّذي نرى المجرمين الحقيقيين أمثال مسشال سماحة وزير العبوات الناسفة وعملاء إسرائيل أمثال فايز كرم وغيره يخرجون بسنتين وثلاث ، يجب أن يكون هناك إنصاف في تحقيق العدالة وأن يطهّر القضاء من المستزلمين للسياسيين الّذين يستخدمونه مطية لتصفية حساباتهم ، وطبعا” هناك مجرمون إرهابيون حملوا الفكر التكفيري وسفكوا الدماء ينبغي أن تنفذ بحقهم أحكام العدالة ويدفعوا ثمن إجرامهم .

وعن الأسرى العسكريين لدى داعش قال : لهم رب يحميهم أو يرحمهم وبالنسبة لنا فقدنا الأمل من الدولة التي لعبت في مرحلة ما لعبة مذهبية وسخة ضيعت العديد من العسكريين والباقون الآن هم سبعة بين الرحمة والرجاء ، وسنقول كل شيء في حينه .

  • Share/Bookmark

أضف تعليق.