إعتبر رئيس التيّار الشيعي الحرّ الشيخ محمّد الحاج حسن أنّ كلام السيّد حسن نصر الله الأخير فيه الكثير من المسؤولية وتطوّر إيجابي ويعيد للمنطقة تاريخها ومجدها الّذي تهاوى بفضل سياسة الثنائية الشيعية التي قسّمت العائلات والعشائر وجعلتهم في حالة العجز عن القيام بأي حلّ إصلاحي .

وأضاف : الدولة غير موجودة لأنكم منعتم وجودها منذ التسعينات وتمنعونها من القيام بمسؤولياتها ولا يستطيع أي ضابط أن ينفّذ مهامه دون موافقتكم ، مما أسقط هيبة الدولة والقانون وجعل البلطجية والشبيحة والعصابات يسرحون ويمرحون كما تشتهي أنفسهم .

وقال : القتل لا علاقة له بالوضع المعيشي والسياسي لكنه مرتبط بالإستقواء بقوة السلاح الغير شرعي والّذي أضرّ بسمعة المقاومة التي للبقاع شرف تأسيسها والإنخراط في جبهاتها ضد العدوان الإسرائيلي .

وختم بالقول : كم نتمنى على سماحته أن يتحدّث عن ثقافة السب والشتم وإهانة كرامات من يخالفون الحزب سياسته ، ويدعوهم إلى تقبّل الرأي الآخر ، ويعلمهم معاني الأدب والأخلاق التي يجب أن يتحلّى بها من يرغب تأييد خط المقاومة ، فمن حوّل معظم الجمهور إلى فرق شتّامة سبّابة تنتهج ثقافة التخوين والعمالة بحق من يخالفهم الرأي هو التغاضي عن هؤلاء بل وتبخيرهم والتصفيق لهم كأنهم جيش الله الموعود .

المكتب الإعلامي

  • Share/Bookmark

أضف تعليق.