بيروت : 24/11/2016

صدر عن رئيس التيّار الشيعي الحرّ الشيخ محمّد الحاج حسن البيان التالي :

في خطوة غريبة أصدر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان بيانا تعرض لي شخصيا” ، والأغرب من هذا البيان صدوره باسم شخص يبتدع موقعا” ليس له اي وجود قانوني ، فضلا” عن انتحاله صفة لم تسلك طريقها القانوني للإقرار كما ينبغي .

فقد صدر عن ( الأمانة العامة للأوقاف في المجلس الشيعي ) بيانا” اعتبرني فيه انني منتحل صفة وانني ام ادرس في الحوزات العلمية ، كما أساء الي بقضايا مرّعليها الزمن ( 22 سنة ) …وفي هذا الإطار يهمني توضيح الأمور التالية :

١ – ألا يخجل القيمون على مؤسسة المجلس الشيعي من بقائها بهذا الشكل الهزيل و المهين … حتى كأنه لم يبق لديهم اي عمل الا محاربتي ، و كأنه إذا تم إضعافي فإن أمور الشيعة في لبنان و المنطقة العربية قاطبة ستسير على خير ما يرام .

واذا كانت ادارة المجلس تهدف لتحسين شؤون الشيعة و تصويبها فالاجدى بهم البدء من أنفسهم وإصلاح بيتهم الداخلي المتآكل والهرم .

٢ – و اما لما اطلق عليه اسم ( الامانة العامة للاوقاف ) ، فان القاصي و الداني في الطائفة يعرف انه لا يوجد اي اطار قانوني بهذا الاسم ، كما ان المدعو ( حسن شريفة ) حاول اللعب واللف والدوران من اجل تعيينه في منصب امين عام الاوقاف لكن لم يتم استحداث الموقع ولا تعيين هذا الشخص ، وانطلاقا من ذلك فان اطلاق صفة امين عام الاوقاف تكون انتحالا واضحا لصفة وهمية .

٣ – كنت لا اريد الدخول في قضايا شخصية مع احد ، لاننا اصحاب مبدأ و أخلاق و نتحدث بالقضايا الكبرى .. لكن لكون بيان المجلس الشيعي دخل في الامور الشخصية فاننا سنضطر لايضاح بعض الامور للرأي العام ، فأنا طالب علم درست على بعض العلماء ولا أجد نفسي مضطرا” لتبرير اموري العلمية لا سيما و انني معروف كخطيب حسيني …

لكن من هو المدعو حسن شريفة كي يأتي ليصنف العلماء ،  أين درس ، وأين افاداته ؟ ولا داعي للتفصيل اكثر في هذا المجال ، خصوصا” وان قصصه النسائية كثيرة جدا ويعرفها ابناء بيئته .

و اما المدعو عباس زغيب الذي يحاول ابراز نفسه كعالم وواعظ ومفتي .. و يريد اصلاح الطائفة الشيعية فلماذا لا يخجل من تاريخه وهو الذي سجن بقضية قتل ثلاث سنوات في سجن رومية …

حرصا مني على دقة الظرف فلن أنشر وثائق ومعلومات اخرى ، على امل ان يكون لدولة الرئيس الاستاذ نبيه بري موقف من هذه الخزعبلات التي تحصل باسمه و تحت رعايته ، وقد عهدناه رجلا كبيرا في المفاصل الحساسة ، لذا نترك الامر بعهدته ، على امل ان لا يلزمونا بالتوسع بامور اضافية .

كما نأمل تحييد سماحة الاب الشيخ عبد الأمير قبلان ، و تنزيهه عن هذه الألاعيب السخيفة .

المكتب الإعلامي

  • Share/Bookmark

أضف تعليق.